من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 42

في طريقتين ما ممكن، جايز التحول من طريقة لطريقة بشرط، لما ما يلقي الإرشاد في الطريقة اللي هو فيه اجتهاد واجتهد واجتهد وما لقي حيلة، جايز ليه ينتقل للطريقة اللي فيه الإرشاد وشيخه ذاته بيساعده، أما إذا لقي الإرشاد ما جايز، عشان أي طريقة من الطرق لما الأوراد بتاعه يكون تام مظبوط، ده اللي أخده الشيخ من الحضرة النبوية والحضرة الإلهية موصل مية المية، لعدم الإرشاد جايز، لما ربنا يقول (إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر) (1) (أخرجه البيهقي عن أنس، کتاب الحاوي للفتاوي الجزء الأول: صفحة 390) الحديث كده {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} مش {الَّذِينَ}، ولا الذي؟ السائل: {الَّذِينَ} سيدي فخر الدين: مش كده؟ هه؟ الأحاديث في الموضوع ده كتير بالميات، اللفظ ما يكون کده، ما يصح يكون كده، قولي ليه؟ هه؟ لما ربنا يقول {أَقِمِ الصَّلاةَ} (3) (سورة آل عمران: الآية 199) "، نفهم منه أترك الخمر؟ يعني واحد يقولك أبوك فين؟ تقول خالي جوه؟ لما ربنا يقول {أَقِمِ الصَّلاةَ} تفهم منه إيه؟ أقم الصلاة، مش كده؟ لما نقول صوموا {مَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} (4) (سورة البقرة: الآية 185)، تفهم منه أقم الصلاة؟ ربنا بيقول {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ} (5) (سورة آل عمران: الآية 191)، الاسم ده بس ما واضح؟ السائل: واضح يا عم الشيخ.