من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 41

واحد بيصلي للصنم، واحد بيصلي للجنة، ماهو كله لخبطة، واحد ببصلي للجنة، واحد بيصلي للصنم، ما هو كله لغير الله، واضح؟ هه؟ لما تشوف المريد يقول ليك الأوراد الفلاني درجته كذا، حسنته كذا 100 ألف، 50 ألف، نقول ليه إنت بنعبد غير ربنا، إنت بتعبد الحسنات، ده إيه؟ نسميه طاعة العبد لسيده بقصد التخلص من غضبه، واضح؟ أعلى من كده كان إيه؟ كان (العبودية)، (العبودية) هو بيعرف إنه عبد لسيدة، وبيعمل ويجتهد وعينه طالع، خلاص؟ لا خايف من النار، ولا عاوز الجنة، عايز إيه؟ عايز رضا سيده بس، هه؟ ده إيه؟ ربنا يديهم أجير بغير حساب، خلاص؟ نسمي ده إيه؟ (عبودية)، (العبودة) الواحد يعبد ويتقطع ويشوف العبادة ده اللي هو تعبان فيه من فضل سيده أداه ليه ما بتاعه، ما ديل الخواجات الكبار، (عبد)، (عبادة)، (عبودية)، (عبودة)، فهمنا دوغري؟ ليه؟ بيشوفوا ذكر اللسان زي الجنين اللي في زمن الرضاعة عند أمه، تكملة الرضاعة {حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} (1) (سورة البقرة: الآية 233) يعني سنتين، هه؟ يعني مش أقصي، هه؟ يعني سنتين كفاية، هه؟ ستين كفاية، دلوقت إنت في يوم ما كنت بترضع أمك، النهاردة لما ترضع أمك شهر ده ملهوش دعوة بالفطور، مش كده؟ يعني لما نذكر (ذكر اللسان) الروح بيتربي، بعدين بيكبر، تبقي في حالة الفطام، لازم علموا له شوية بسكويت، لب عيش، حاجة زي کده، عشان مطلق الرضاعة ما بيغذية، كذلك الروح لما يكبر شوية بذكر اللسان لازم يدوا له الأصناف التانية.