من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 36

ما النور مثل النار (1) (قصيدة (يا سائق الأظعان) لسيدي عبد الغني النابلسي) الهداية بتاع الإسرائيليين كان بالنار، هداية النبي كان بالنور ما النور مثل النار ... للمستدل ... ما النور مثل النار ... للمستدل

مش كده؟ همه؟ والحسن بالإحسان لما عاوز حسن التجليات الإلهية تيجي في موطن الإحسان والحس بالإحسان ... فأمدد أيادي

وبعدين بيقولوا الأوليا ما بيعلموا الغيب، بيقولوا كده، اللي بيقولوا الأوليا ما بيعلموا الغيب، أمال يعلم الغيب مين؟ أمال اللي يعلم الغيب مين؟ بيقولوا الأوليا ما بيعلموا الغيب، الأنبيا ما بيعلموا الغيب، {لَا يَعْلَمُ} {الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} (1) (سورة النمل: الآية 65). مش كده؟ ده نظرية غلط خالص خالص، ليه نظرية غلط خالص خالص؟ لو قولنا أن الله بيعلم الغيب، معناه في إله تاني بيغطي عليه حاجة وبيظهر ليه شوية شوية، الغيب والشهادة عند ربنا واحد، وي نقطة دقيقة، لو قولنا الله يعلم الغيب، يكون المعني إيه؟ في إله تاني بيغطي عليه أشياء وبيضيفه ليه شوية شوية، أمال كيف؟ عاوز الغيب؟ أيوه عايز الغيب، لو قدرت أن أنا كنت في البلد ده، وطلعت من السلم لقيتني أمسك الباب، ماشي فين يا محمد عثمان؟ قلت لك والله يا أخويا عندي ضيوف، وما لاقي عيش، يا سلام أنا فتشت مصر كلها، مفيش فرن فيه عيش، وبعدين آه في فرن عطبرة فيه عيش: معناه وريتني محل وجود العيش، مش كده؟ الغيب عند الله، لا يعلم الغيب في السماوات والأرض إلا الله، اللي عاوز الغيب يروح فين؟ السائل: لله