من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 35

سيدي فخر الدين: هو مش لقي العتق؟ بقي أحسن من کده، تقدم اجتهد شديد، روحته بيصعد إلى العرش، ياخد القرآن من الرحمن، خلاص؟ إذا تقدم روحه يصعد إلى الرفرف الأعلي، يلقي التجليات الإلهية، عشان متمتلين لغاية الرفرف الأعلى، خلاص هه؟ طيب، بعلمين الخسران اللي بيعمل أساس وأحزابات وحاجات بسيطة بسيطة، ربنا بينميه يلقي العتق، خلاص؟ هب إنه لا لقي هذا ولا ذاك، في كلب واد ناس؟ مش كل الكلاب أولاد كلاب، كلب أصحاب الكهف مش تبع أصحاب الكهف؟ إحنا لما نتبع ديل وديلاك، ما نبقاش زي كلب أصحاب الكهف يا وسخين؟ في كلب واد ناس؟ كل الكلاب أولاد كلاب، كلب أصحاب الكهف من الأولياء وراح يدخل الجنة لإتباع الناس الصالحين، وإحنا لما نتع ديل وديلاك، بقي دوغري، هه؟ بعدين التصوف للراجل الشاطر المتمدن اللي قرا وفهم ولا لأي واحد؟ للمتمدن خالص، وكذلك التصوف كان راس الدين، راس الدين، هه والأصل فيه (أهل الله) مش، مش، ما صوفية. خلاص يا عم الشيخ؟ هه؟ ديل اللي بيكونوا شفعاء، ويشنعوا الواحد يشنع في 50، في 100، في 1000، يصادف الواحد منهم يشفع في أهل زمنه كله، الواحد ما يتبع ديل، أمال يتبع إيه؟ خلاص؟ واضح كده؟ وده غير التمييزات، وغير القبولات، وغير التصاريف، وغير التجليات، وغير المعاني، وغير المعارف، ده بس لفايدته الشخصية، تعرف حاجة في التصوف ولا بس كده؟ هه؟ بقت ضرورية للحياة، للشاطر خالص، والموطن اسمه موطن رد الشاردات إلى الله، يقولوا لينا يعني: يا سائق الأظعان ... بين البوادي

يعني طبعاً الشيخ، شيخ الطريقة زي سيدي إبراهيم مثلاً، يكون هو إيه؟ زي خليفة المسلمين، ظاهر؟ بعدين مادام خليفة المسلمين بيكون عنده ديش، مادام عنده ديش لابد من قؤاد، فالقؤاد ديل هما اللي بيسوقوا المريدين بأمر الشيخ، ده يقول إيه؟ يا سائق الأظعان بين البوادي ... سر بي مع الركبان واحفظ فؤادي ... لاحت لنا الأثوار وقت التجلي ... والعقل مني حار بل ذاب كلي