له، إنسان قدامه وبيشتكي له، قال (ألم)، ظاهر؟ لي أعدا، الأعدا ديل عاوزين يوصلوا الضر إلى إما بالحال أو بالحيلة أو بالواسطة أو بالمال، مش كده؟ ... السائل: نعم ... سيدي فخر الدين: فيا (ألم) لما ينووا عشان يوصلوا الضر إلي، لفهم في نيتهم، (ألم ننوا فلووا عما نووا ثم لووا عما نووا فعموا وصموا عما نووا فوقع القول عليهم بما ظلموا) لما نقول (فوقع القل عليهم بما ظلموا) {فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} (1) [سورة البقرة: 18] معناه جوه، ويضربوك وما يرجعوا كمان، يقعدوا قاعدين بس يطلعوا عينك ... السائل: لا حول الله ... سيدي فخر الدين: فكان الصح إيه؟ (فهم لا)، ليه؟ لما يقف في (لا) معناه ما يتفكوش من اللولوة الي إحنا ربطناهم ده ... السائل: لا إله إلا الله ... سيدي فخر الدين: واضح كده؟ ... السائل: أيوه ... سيدي فخر الدين: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}، ظاهر؟ {أَفَحَسِبْتُمْ} يعني إنتوا بتفتكروا إحنا خلقناكم بنلعب؟ فارغ ساكت؟ {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}، لما نقول {أَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} 2 معناه إنتوا لابد راح تيجوا فتعالوا، لكن لما يقف في {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا} معناه إنتوا في حالكم القديم ماتتفكوش، بعدين قال إيه؟ قال {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا} تخرجوا يعني {مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ}، قطر الشئ مساحته، مش كده؟ {مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا} تنفذوا {إِلَّا بِسُلْطَانٍ} (1)، معناه وريناهم المحل الي راح يطلعوا بيه، الي هو إيه؟ الي هو السلطان، هو ما عاوز كده، {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا}.