وإن كنت فرقان فما لك من قلب ... الحزب الكبير- 19 ... سيدي فخر الدين: الشيخ يقول، أصله اللفظ الي طلع من خشم الشيخ، ده اللي بيلزم التكرار فيه إذا كان الإنسان عنده غرض، حاصل الأمر الحزب عندنا (بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آلة وصحبه وسلم، وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا، وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه، وفي آذانهم وقرا، وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا، يا) كده {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا}، هه؟، (ألم)، مش كده؟ الي قدام ده كله مش كلان الشيخ، الشيخ قال بس (ألم ننوا فلووا عما نووا) كده، الزيادة ده بتاع المشايخ المتأخرين، فلما الواحد عاوز يكرر الحزب لأي خاصية من الخواص، يقرأ في الأول طوالي اعتيادي، لكن بعد ما يروح في (آمين) يطلب غرضه، يقول: (بجاه محمد رسول الله) يتم لآية (ألم) يدور في الحتة ده كده يكرر، 7، سبعتين، تلاتة، أكتر، علي حسب واقع الطلب بتاعه، نتعلم من الأوراد كده، إحنا قاعدين نعلم المريدين، بنقول لهم إذا الإنسان، مثلا في واحد لدغته عقرب، في واحد نهشته دبيب 1، يقرأ الحزب ده كده 7 مرات، وإيده فوق اللدغة، إذا فات الـ 7 يحط حايل، طوبة، خشبة، علشان أكتر من 7 السم، السم راح يطلع، 7 بيلم السم مهما كانت في المحل، لما يزود السم راح يطلع، فلازم يحط خشبة، طوبة، عشان السم إذا طلع يدخل في دي مايدخلش في إيده، لما يتم 21 بالشكل ده بينتهي، إذا دبيب ولا عقرب ولا أي حاجة من ذوات السموم، مثلاً، بعدين نرجع للقصة، الشيخ يقول (ألم)، لو كان علل الاسم ده، الـ 3 حروف ديل بأي علة، بأي علة، يا (ألم)، بجاه (ألم)، أقسمت بـ (ألم)، لو كان علله بأي علة، ظاهر؟ كانت تكون المرتبة مرتبة إسم، لكن الشيخ ما قال أي حاجة، قال (ألم)، اعتمد إنه (ألم) ده إنسان قدامه بيشتكي