من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 302

لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} لا تخف، لا تخف، لغاية (ده ده الله رب العزة) يمشي بيه يردوه ليه، علي المنوال ده فهمنا إن الأحزاب بتاع المشايخ زي الإسبتالية، فيه لوازم المريد كله في دينه ودنيته، خلاص؟ مجموعة، مجموع الحزب الكبير ينفع لأي غرض، الي عاوز يقضي أغراض دينية، دنيوية، تسخير، تيسير، أيا ما يكون من الأغراض الدنيوية، يلزمه يواظب علي الحزب الكبير 21 مرة كل يوم، بعدين تعمله في أي غرض من الأغراض، خلاص؟ حتي أنا قاعد أعلم الإخوان بقول لهم إذا حصل لواحد لدغته دبيب (1) [حية] أو قرصته عقرب أو كلام زي كده، إذا هو مواظب للحزب الكبير 21، يحط إيده في محل اللدغة وبعدين يكرر الحزب الكبير 7، لما كان الـ، السم بيجتمع في محل واحد، الي عاوز يزود يطلع السم كله، كله يحط خشبة، حجر، طوب، عشان السم راح يطلع لما تزيد، لما تقرأه 21 بيكون تجمع لازم ليه حجر، هه؟ وإذا كان الواحد مثلاً كان مجتهد في الأوراد وكان روحه لطيف وما بيستحمل، يلزمه يقرأ الحزب الكبير 21 بيقوي روحه، عشان يستحمل الوارد، خلاص يا عم الشيخ؟ يبقي المريد بيستعمل الحزب الكبير في أي غرض من الأغراض، هه؟ يعني الفوائد ده دنيوية ودينية ولالا؟ وبعدين (يلجمه بلجام قدرته) زي الحزب الصغير، ده إلجام العادة، هه؟ فالأوراد ليه فايدته الدنيوية وفايدته الدينية من غير ما يكون مربوطين بحاجة، افهم.