من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 301

ما في بين الـ (كاف) والـ (نون) حاجة، في الوضع الناقص، لكن في الوضع الاختياري في الـ (واو)، كون، (كاف) الوصل، كون خطاب من المولي تبارك وتعالي للوجود في الغيبية الي إنت نزلت بيه نور الوجود، سمعت يا عم الشيخ؟ فكان (نون) ما بين النونين (واو)، خلاص يا عم الشيخ؟ وبعدين لما كان الدائرة دائرتين واحدة تحت وواحدة فوق، التتانية ده تسمي مراتب الأوليا، الفوقانية تسمي مراتب الأوليا المخفيين، يقول (بالسماوات القائمات فهن بالقدرة واقفات بالسبع المتطابقات بالحجب المترادفات بمواقف الأملاك في مجاري الأفلاك بالكرسي البسط بالعرش المحيط) ديل أو الـ 7 أصناف الأوليا الي في الديوان الي هما مراتب ديل، بعدين لفوق كمان 7، موطن (الختمية)، (الدنانين)، (الذخاير)، (العرايس)، (الفرد)، (الفرد الجامع)، (الفرد الجامع الكبير)، خلاص يا عم الشيخ؟ ده مجموع التوسل بتاع مراتب الأوليا تعتبر بيجسده، هو توسل بالمرتبة والي في المرتبة، فعلي كل لما نقول مثلاً واحد عنده ولد ولا بنت كان بيلعب بعد المغرب والنبي عليه الصلاة والسلام بيمنع لعب الأولاد الصغار بعد المغرب في الشوارع عشان أولاد الجن بيعلبوا في الشوارع بعد المغرب وربما يتلخبطوا مع أولاد الجن ويحصلهم خوف وفزع وجزع وكلام زي كده، إذا حل لواحد عنده زي ده، يلزمه يقرأ {أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآَمِنِينَ.