من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 294

عليه، قال لهم: روحوا جيبوه، مشيوا جابوه، قال له: يا سلمان بلغنا أنك فعلت كذا وكذا، تخلط ما بين القرآن، قال: يا رسول الله هل أدخلت فيه غيره؟ قال له: عملت إيه؟ ... قال له: سمعتك يا رسول الله تقول: «خذ من القرآن ما شئت لما شئت»، وسمعتك يا رسول الله تقول: «من لا شفاه القرآن لا شفاه الله»، وبعدين لميت الآيات اللي بتناسب للأغراض بتاعي وعملته، قال له: أنت الطيب المطيب، أقراه ودعا له، مش كده؟ فتقطيع الآيات ده لابد منه، لأنها بتبدله، أنا مشيت في الشارع، ولي أعدا، مش عاوزهم يشوفوني، بإعتبار خذ من القرآن ما شئت لما شئت، لما نقول} لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ {ما يشوفونيش، لما نقول} لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير {1 (سورة الأنعام: الآية 103)، راح يجوني، خلصنا؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: نرجع لقصتنا، طبعا إنتوا فهمتوا إن النبي عليه الصلاة والسلام تفضل علي الرؤسا من الأوليا الكبار، من الحروف المعجمة، من الحروف المعجمة، اللي هو حروف ألف با تا ثا، عدة عشان يحاربوا بيه إبليس وجماعته، مش كده؟ السيد عبد القادر الجيلاني يقول (بصعصع صعصع، کهرب كهرب، کهرهور)، إحنا نفتكر ده مش عربي، عربي نضيف جدا، لكن عربي ربنا مش عربينا، واضح؟ وبعدين السيد إبراهيم الدسوقي يقول (كدٍ كدٍ)، فكان الموضوع كالآتي، في حاجة إسمه (الملك) و (الملكوت) و (الجبروت) و (اللاهوت) و (الهاهوت)، (الملك) يعني إيه؟ يعني (السموات السبع)، و (الأرياح السبع)، و (البحار السبع)، و (الأراضين السبع)، ومن فيهن، طبعا ده (الملك)، (الملكوت) يعني إيه؟ يعني (عالم الجنان)، (الجبروت) يعني إيه؟ يعني (حضرة العرش)، (اللاهوت) يعني إيه؟ يعني (عالم الأرواح المجردة)، (الهاهوت) يعني إيه؟ يعني (بطون الهوية)، الهوية مرتبة} أَوْ أَدْنَى {،} فَكَانَ