كمان، مش كده؟ وبعدين، وبعدين لسان حاكم السرية، هه؟ معني إيه؟ معني كتاب الألف، مش كده؟ قال (الم نووا) ف في أعدا، عايزين يضروني، في أعدا عايزين يضروا الشخص ده، إما بالمال أو بالحال أو بالحيلة أو بالواسطة، طبعا، بمنزلة قل يا ألف، هه؟ (الم نووا)، مش كده؟ (فلووا عما نووا) لف عليهم نيتهم فما تخليهمش يجوني ولا يدنوا مني، لف عليهم النية ده، (الم نووا فلووا عما نووا ثم لووا) أن تخفني العدو في نيته تاني مرة (فعموا وصموا عما نووا) من ترديد الإسم في الموضوع ده، إما بالحال أو بالحيلة أو بالمال أو بالواسطة، كتفهم ولا لأ؟ (فوقع القول عليهم بما ظلموا) بقي العذاب يعني، (فوقع القول عليهم بما ظلموا)، لما نقول:} فَهُمْ لاَ يَرْجِعُون {1 (سورة البقرة: الآية ??) إتخربت، ليه؟ فكيناهم من الكتاب داك وجوه، فكأنهم ما يرجعوش، يطلعوا عينك يقعدوا معاك، من اللي فات فلازم تقف فين؟ في (لا)، ... } أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ {مش} لاَ تُرْجَعُون {2 (سورة المؤمنون: الآية 115)، لما نقول} لاَ تُرْجَعُون {جوة وكمان ما يمشوش، حداقة ولا لأ؟ ظاهر؟ (يا معشر الجن والإنس) كلكم، إذا في إستطاعتكم تنفذوا بأنفسكم إنما هو طاعة الدين،} تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لاَ {، لما نقول} إِلاَّ بِسُلْطَان {3 (سورة الرحمن: الآية 33)، وريناهم محل الطلوع، يعني من وين تطلعوا، ما ينفعش، لأ، بعدين إعتمد كل ده في السبب اللي هو طبعه، قال (لا آلاء إلا آلاؤك يا الله)، اعتمد كل النعم، من نعم المولى تبارك وتعالي من السبب وخلاص، وصلته النعم وحمدوا عليها، خلصنا من تقطيع الآيات، طبعة، بعدين نمسك الحروف المعجمة، موطن النقاش في إيه؟ في تقطيع الآيات، وكانت في الحروف المعجمة، مش كده؟ سيدنا سلمان، سيدنا سلمان، جمع آيات وكان بيتعوذ بيه، الصحابة إشتكوه لرسول الله صلوات الله وسلامه