من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 292

معني القصة، الأرواح مخلوقة بس قبل الأجساد بكذا كذا ألف سنة، أقاموهم في البرزخ، أقاموا النبي عليه الصلاة والسلام عليهم مدرس، النبي عليه الصلاة والسلام درسهم، في الموطن داك النبي عليه الصلاة والسلام كان إسمه العقل الأول، يعني أول من فهم عن الله، أول من فهم عن الله، طبعا فهم، بعدين درس الأرواح، واضح؟ إذا ما نعتبرش إن الأرواح لها لغات، تفهم الدرس، مش ممكن، فلابد من لغة، طبعا، لغة الأرواح في الوقت داك ده اللي بنقول عليه لسان الحال في ترقي كل المواطن، واضح؟ النبي عليه الصلاة والسلام درس الأرواح، بلغة الأرواح، وعرضهم للمولي تبارك وتعالي، إلهي وسيدي ديل تعلموا ربنا خاطبهم بالخطاب القديم الأزلي، قال} أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى {2 (سورة الأعراف: الآية ???)، طبعا، واضح مصحف، فنسمي المرتبة ده إيه؟ (أحدية)، (أحدية حمد الواحد في وحدانيته) ده حمد ربنا لنفسه، ده (أحدية حمد الفرد لفرديته)، عشان (الفرد) إنما هو واحد الإتنين، طبعا، (الوتر) واحد التلاتة، المرتبة التالتة (أحدية حمد الوتر في وتريته)، داك كان الدرس الأول وده العهد التاني، بتاع (ألست)، خلاص؟ وبقي الآن حمد الأحد أحدا في أحديته، صلي الواحد، الإسم الواحد هو إسم مرتبة للإسم (الله)، إسم مرتبة للإسم (الله)، عشان الواحد (الله)، مش کده؟ مش واضح؟ الواحد هو مرتبة للإسم (الله)، مش كده؟ (الله واحد) مش (واحد الله)، الواحد هو (الله)، ده (الله)، (الله)، (الله هو الواحد)، واضح کده؟ نرجع لقصتنا، هه؟ مثلا، طبع الذكر بالإسم (الله)، بعدين تاني، بالذات الشريفة، بالكتاب المبين، بالشريعة الغراء، ده في الذكر التالي، نسمي ده مرتبة الفردية، نسمي ده الوترية، نسمي ده الإثنينية، «إن الله فرد ويحب الفرد»، حديث، «إن الله وتر ويحب الوتر»، «إن الله جميل ويحب الجمال»، ده التلات مراتب، تلات مراتب مكررة مرتين، اللي تري حالته من حيث التعليم، خلصنا من هنا ده