يعني ذكر الاسم لغاية ما وقف على عواله، مش آية؟ مش كده؟ النهاردة ملطف لله، نقول فلان مثلاً الطريقة الفلانية، خلاص تلقن الاسم اللي لقنه بيه شيخه إذا (لا إله إلا الله) ولا (المفرد) ولا أياً ما يكون وذكره، ربنا أوعد قال {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ}، مادام المريد في (ذكر اللسان)، ملك واحد جاي ما في، ليه؟ الملك ما بينزل إلا إذا ذكرك يبقى أحسن من ذكر الملك ده، ما واضح؟ ليه؟ ربنا لما طالبنا بالذكر طالبنا بالكثرة، {الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا} (1) (سورة الأحزاب: الآية 35).، طيب الكثير ده کيف يکون؟ ما دمت إنت في ذكر اللسان ما بيبقي كثير، لازم تترقي (الذكر القلب)، خلاص؟ لو قدرنا زيد من الناس كويس ومجتهد وبيحب الإخوان وبيخدم الزاوية ويصرف ماله وجاهه وولده وكل حاجة في الطريقة: ما قدرناش نعلمه ذکر القلب، ما قدرناش، مش واضح؟ أبداً ما قدرنا نعلمه، أبي بخش راسه، نعلمه حاجة اسمه (ذکر الأنفاس)، وهو أنزل. أقل من ذكر القلب، ظاهر؟ علمناه ليه: معنا في النفس الطالع يذكر اسم: في النازل يذكر اسم، في الطالع يذکر اسم في المنازل بذكر اسم، علمنا، استمر، ما قدرش على ده كمان، نعلمه حاجة اسمه (ذو الطرفين)، اسم من الأسما السرية ما بقولوش كده بس، إيه هو (ذو الطرفين)؟ عندكم ليه مخرج؟ أيوه، لما اتهموا سيدنا موسي، كان ذكر سيدنا موسي هو: لما اتهموا سيدنا موسي بالزناء هه؟ ربنا يوضح لرسول الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آَذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ} (2) (سورة الأحزاب: الآية 69).، بقي عربي؟ اللي برأه مين؟ السائل: الله سيدي فخر الدين: ما الله، {فَبَرَّأَهُ اللَّهُ}
مراحل السير إلى الله