من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 30

سيدي فخر الدين: خلاص؟ عشان ما يطلعش، ما يطلعش من الطريقة إلا بفايدة، ده وضع وبعدين، وبعدين لما الإنسان يكثر من الذكر، الذكر عادةً عوالم العفاريت مربوطين بالأسما الإلهية، المردة، الجنون، السبع أصناف الجن، الروحانية، الملائكة الفلكيين، الملائكة الكروبين، كلهم خدامين للأسما الإلهية، {جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا} (1) (سورة فاطر: الآية 1)، رسل مين؟ رسل الأسما الإلهية، طيب، همه؟ لما المريد يترقى من (ذكر اللسان) لفوق، المشايخ صاحبين الطرق عندهم ملايكة مخصوصين متصرفين فيهم المشايخ، يسموهم (الحفظة)، اللي ظاهرين في قوله تعالي {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} (2) (سورة ق: الآية 32.)، {أَوَّابٍ} يعني راجع إلى الله مرة تانية، ليه حفظ خاص، أول ما تمشي في الموطن ده الشيخ يبعت ليك الملايكة دية أحفظوا روح المريد ده هيمشي لفوق، هيروح فين؟ لفوق، خلاص؟ يفضل يذكر، يترقي في الذكر، يذکر، يترقي في الذكر، طوالي ذكره يمشي العرش، مش كده؟ الملايكة ديل لما عاوز يلتفت، يقولوا له: ولا تلتفت للغير يوماً ... فكل ما سوي الله غير

فاتخذه ذكره حصناً