هو نفسه، حداقة؟ {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ} (4) (سورة التوبة: الآية 14) هو، وما قتلتموهم، أنتوا بتفهموا عربي ولا ما بتعرفش؟ ما واضح؟ فكان تصاريف الأوليا من الأسما الإلهية، هه؟ ممكن، مظبوط، يعني الولي ممكن يموت؟ ممكن يحبي؟ ممكن يسجم حبوبتك؟ يعمل أي حاجة؟ بيعمل بالأسما الإلهية، يعني ربنا لما يبقي أحي دول أحياهم باسمه (المحيي) ولا جه نفخ في الناس؟ الاسم (المحيي) عنده؟، بيعمل زي ما داير؟ النبي عليه الصلاة والسلام بيقول (إن لله تسعة وتسعين من أحصاها دخل الجنة) (5) حديث صحيح رواه البخاري ومسلم، واضح؟ التصوف ده ما رأس الدين ولبه، وأصله وسنامه، لكن الناس بقر، ما عندهمش لا أكبر ولا أصغر، ما متمدنين، هسه دلوقتي عرفنا التصاريف بتاع الأوليا من الأسما الإلهية؟ مش صح كده؟ طب الناس بينتقضوا الأوليا ليه لما يجيي ولا يموت ولا يعمل ولا يسوي ولا يعمل؟ مش هو هو؟ يعني إذا كان إدينا سيف مش راح يقتل؟ ولد صغير مش راح يقتل بيه؟ مت ده فعل السيف؟ فعل الأسما الإلهية معطلينه ليه؟ ما واضح؟ واضح كده؟ طيب حط على ده حاجة تاني، في البداية ربنا جل وعلا يقول {الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} (1) (سورة فصلت: الآية 30)، هم ذکروا، طالبوهم بالاستقامة، الاستقامة يعني إيه؟ المعوج نقول ليه (اعتدل)، المعوج نقول لية إيه؟ (اعتدل)، فكان الاعتدال بالنسبة للذاكرين إيه؟ (عدم الغفلة)، مش كده؟ {الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ} (2) (سورة فصلت: الآية 30)، وعد من الله لما الذكر بتاعك يتم خلاص؟ يتم إزاي؟ {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} (3) (سورة البقرة: الآية 124.)