يعني. ... السائل: شي لله يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: من غير علة، فالحقيقة يعني اللي ضيع الطرق ناسه، اللي ضيع الطرق ناسه، هب إنه مثلا زيد من الناس عنده قضية، يعمل إيه؟ مش لازم يكون عنده حاجة يشتغل بيها، هه؟ واحد معاكسه، مش يقرا حاجة يبعده منه، ولا يمشي للفلاتة؟ ... السائل: لا لأ، يقرا حاجة ... سيدي فخر الدين: مش مع الفلاتة، ولا خلاهم يقراهم فلاتة إيه ... الحزب الكبير - ?? ... سيدي فخر الدين: الأحزاب عادة، معمول زي الإسبتالية، أورادات المشايخ، معمولة زي الإسبتالية، لابد إن المريد يلقي فيه كل لوازمه، دنيوية، دينية، أخروية أي حاجة، إذا ده ناقص يكون الشيخ ناقص ماينفعش شيخ، إحنا قلنا ووضحنا، قلنا تبارك وتعالي رسول الله، لما يدي حاجة يدي تام عشان ما تخلص، ما بيضن، مش كده؟ يدي تام، يا أدي تام يا أصلا ما أداش، مش واضح؟ وأخيرا، أخيرا بياخد القرآن من الرحمن زي ما وضحنا، تجد في أحزابهم، طبعاً وضحنا إن الأحزاب زى الإسبتالية، فيه لوازم المريد كله، أما الطرق مبنية بس علي الأساس والفواتح وإسم السير، الفواتح معناه معرفة سلسلة الإرشاد بكثرة، والأساس ده اللي مبني عليه الطريقة وبعدين، وبعدين إسم السير كمان اللي راح يترحل فيه، من مرتبة ذكر، لمرتبة ذكر، لمرتبة ذكر وهلمجرا، من ذکر لسان لذكر قلب، من ذكر قلب لذكر روح، من ذکر روح لإصطلام، من الإصطلام لترك الذكر، كده لفوق، بعدين مرتبة الحمد وبعدين مرتبة الشكر وبعدين مافيش، تبارك وتعالي بدأ يفسر، قال} فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي {1 (سورة البقرة: الآية 152)، بدأها بصيغة أمر، المصحف بيجيبه النبي عليه الصلاة والسلام، ما واضح؟ ربط الذكر في موضوع بداية} فَاذْكُرُونِي {، مش کده؟ قسم} فَاذْكُرُونِي {، مش كده؟ المصحف ده، ده مردود الرؤسا، بعدين نبدأ زي ما قلنا يعني بعض آية، أولها مقصوصة، آخرها مقصوصة، نصها وبعدين اللي هما أخدوه بالكيفية ده، مثال، طبعاً المقدمة