من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 287

السائل: أبو العلا؟ ... سيدي فخر الدين: أبو العلا أيوه، نصلي هناك، الأول نتقابل هناك، يصادف مرة أكون قاعد في القهوة، ومشي 15، 20 نفر، برابرة درجات كلهم، أي جامع هناك يقولوا: الحزب الكبير بتعملوا به إيه؟ إحنا مش عارفين إنتوا بتقولوه إزاي، وقراه تاني كده وتالت كده، أنا بعدي من علي الميدان اللي بيوصل محل حوالين السلطان ده ذاته، سكنتهم وقعادهم حسب ديل مجذوبين دايماً، مرة صلينا الضهر في السلطان وجاي لقيتهم بيقروا الحزب الكبير 7 مرات بعد كل صلاة، بيقروا كيف؟ لما ييجي في آمين، أجب يا دهيائيل ومهيائيل وعطفهيائيل وصرفيائيل وكده، السيد حكمة العظمة اللي قتلت عزرائيل، السيد لولو ومش عارف إيه وإيه وإيه، وأوصلني ذكر السر في هذه الساعة وكلام زي ده، بعدين، سمعت من ده، سمعت من ده، سمعت من ده، کله مصلحينه، في الضهر يقروه ?، في العصر يقروه ?، بعد كل صلاة ?، بالشكل ده، هووو، إسمعوا، إنتوا كلكم برابرة موظفين صغار وخدامين، هه؟ حاجة لقيتها في المكتب، أخاف منك وأشغلك؟ ... السائل: مش ممكن ... سيدي فخر الدين: يا أخي أنا خولتك مش تشتغل عندي، أخاف منك وأشغلك؟ قال: لأ، إنتوا بتعملوا كده ليه؟ علمونا كده، لا لا لأ ياخوي، الحزب بيتو کل لأي شيء، وكلوه هناي بتوكيل المحبة، ما إحنا هسه بتوكيل المحبة، والنبي جيبوا كربون وورقة، جابوا كربون وورقة، في الجامع وإحنا قاعدين، بعتنا واحد جاب لينا، كتبته قلت ليهم: (أجب يا دهيائيل ومهيائيل وعطفهيائيل وصرفيائيل، توكلوا بجذب روحانيات أولاد آدم وبنات حواء إلي روحانيتي، بالشفقة والرأفة والمحبة والمودة والعطف والقبول، والسمع والطاعة، واکسوني بهجة إقبال إجلال إكرام} فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيم {1 (سورة يوسف: الآية 31)، عاينوا لي كده إنت بتقول إيه؟ ده اللي بأقوله يا بن الكلب قال إيه