العلم اللي أمره بتبليغه ده إحنا بنقول عليه في (الشريعة)، اللي هو موطن الأحكام والإحصاء وكذا، اللي خبره فيه هو (مواطن الإيمان). اللي إحنا بتسمية (التصوف)، اللي بتسمية إيه؟ (التصوف)، وبعدين بترقي، بداية التصوف، بداية التصوف نهاية أهل مرتبة الإيمان، ليه؟ عشان ده طبعاً بيحلل الحلال وبيحرم الحرام وبيجتهد وبيتعبد وبيتنفل، ده يزيد عليه الذكر، ده يزيد عليه الذكر، ده يزيد علية الذكر عشان تبارك وتعالي قيد الموضوع: تبارك وتعالي قيد الموضوع في موطن المحبة)، محبة ربنا بالبيع ما في، بالشحاتة ما في، بالسرقة ما في، بأي وسيلة من الوسائل ما في: في بحاجة واحدة وهي إيه؟ (ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه) (1) حديث قدسي، مش كده؟ الخمس أصناف اللي هو مرتبة الإسلام ده، كل واحد ليه نوافل بنعرفه كلنا، مش كده؟ النفل بتاع (أشهد أن لا إله إلا الله) كان (الذكر)، النفل بتاع (أشهد أن محمد رسول الله) كان (الصلاة على النبي)، ده كان إيه؟ في قرب النوافل، بعدين تقرب إلى الله بالنوافل اللي هي (ذكر اللسان)، عمه المرشد رقاه (لذكر القلب)، ترقي (لذكر الروح)، ترقي (للاصطلام) ولفوق، مش کده؟ ربنا بيبشر وبيقول (ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه)، السبب الموجب محبة رينا للعبد إيه؟ الاجتهاد في النوافل، وكان أعلى النوافل (الذكر)، ثم (الصلاة على النبي)، مش كده؟ اجتهد في الإثنين ديل أو في واحد منهم يقول له (ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره) إلى آخر الحديث، خلاص؟ هنا فهمت، إيه هو النقطة؟ أنا بشوف بعيني لغاية الحيطة ده، لما ربنا يبدل في عيني الطبيعي بنور من اسمه (البصير)، راح أشوف العرش ولا لأ؟ ما بشوفشي بعيني، مش واضح؟ وتاني قال يده التي يبطش بها)، إيدي أهو ده: لما نعمل فيه مدة القدرة الإلهية، عشان الإيد موطن القدرة، الإيد راح يتصرف في الغيب سيدنا الخضر تصرف