من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 26

في الغيب، سيدنا الخضر كان في مركب هو وسيدنا موسي وبعدين خرق المركب، مش كده؟ في عشر أنفار شغالين في المركبة ما بين ريس ونوافل، لو شال قدوم ضرب بيه المركب وخرقه: اللي راكبين ديل مش راح يشوفوه؟ مش راح يشيلوه ويغرقوه؟ أقله مش هيغرقوه؟ أمان عمل إيه؟ ربنا بيقول خرقه، إيه اللي خرقه بيه؟ الخشب ربنا عامل فيه من مدد اسمه (القوي) كمية، هو مد إيده الباطني سلب قوة الاسم (القوي) من الخشب، ولا ضربه بفاس؟، بقدوم؟، بقي دوغري؟ عربي واضح؟ يا جنابه، واضح؟ طيب، واضح، قتل الغلام مش كده؟ أصلهم استطعموا أهل قرية {فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا} (1) سورة الكهف: الآية 77، بني الجدار، مش بني الجدار؟ بعدين راح في قرية تاني سكوهم وأكلوهم، إنتوا باين عليكم ناس أغراب، تفضلوا أكلوا استطعموا عندنا، أكلوهم وسابوهم بعد ما أكلوا وشربوا، سيدنا الخضر طالع في الأول سيدنا موسي وراه وصاحب البيت وراه، جا ابن صاحب البيت داخل، إذا شال سيف قطع اين صاحب البيت أبوه راح يخليه إذا شال له فاس قلقه راح يخليه؟ ربنا قال قتله، عمل له إيه؟ شاء وبعت من الأسما الإلهية اللي هو متخلق بيه، ظاهر؟ شال الاسم (المحيي) حط الاسم (المميت)، قتله؟ قتله، بعدين على المنوال ده، هه؟ استبدلت صفات العبد بصفات إلهية، ظاهر؟ بيشوف بنور من الاسم (الله)، بيسمع كده، بيبطش كده، بيمشي كدة بيسعي كده، استبدلت صفاته النفسية السبعة، بصفات إلهية اللي هو (كونه تعالى قادراً ومريداً وعالماً وحياً وسميعاً وبصيراً ومتكلماً)، مش ده السبع أسماء الإلهية؟ مش عند أي صنف من البشر؟ ضاعفوه بتجليات الأسما الإلهية، بقى تصريفه تصرف الله، سيدنا سليمان لما يقول إنه {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (2) (سورة النمل: الآية 30).، وإحنا بنقول (بسم الله الرحمن الرحيم)