مطالب مصاحبه بالذكر، ليه؟ عشان الغافلين ربنا ما بيحبهم، الغافلين ربنا ما بيحبيهم، تبارك وتعالى أمر النبي عليه الصلاة والسلام في تلات مواطن بالذكر، همه؟ {قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} (1) سورة الأنعام: الآية 91.، {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ} (2) (سورة الإنسان: الآية 25)، سورة المزمل: الآية 8.، في تلات مواطن يعني، وبعدين المرتبة الثانية إسمه (مرتبة الإيمان)، فكان الإيمان قلبي، الإيمان قلبي، التي وصف بإن الإيمان ?? مرتبة، مش كده؟ فالصوفية بيترقوا في مراتب الإيمان ده عشان قلي، الذكر فيه قلبي، التقوى فيه قلبي، العبادات فيه قلبي، الخشية فيه قلبي: الاستقامة فيه قلبي، الذنب فيه قلبي، الذنب في (ترك الذكر)، التوبة فيه (الرجوع إلى الذكر)، والنبي عليه الصلاة والسلام وصف الأشيا ده بتوسع، همه؟ وبعدين الصوفية عندهم (ذكر اللسان) يترقى (لذكر القلب)، بترقي (لذكر الروح)، يترقي (للإصطلام)، يترقي (للحمد)، (لحمد الحمد)، (للشكر)، (لشكر الشكر) إلى معندوش آخر، ده مش تبع الأنبيا والرسل؟ يعني ربنا يخاطب سيدنا موسي يقول له {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} (1) (سورة طه: الآية 14).، أصلها: (إني) كناية عن (غيب الأحذية) يعني (الروح). {أَنَا} كناية عن (الهوية يعني (القلب). {اللَّهُ} كناية عن (العبودية البدنية). يعني ربنا طالب سيدنا موسى قال له تعبد، تعبدني بجسدك، تعبدني بقلبك (موطن المحبة)، تعبدني بروحك (موطن الإصطلام).
أهمية التصوف وتصاريف الأولياء بالأسماء الإلهية والذكر سيدي فخر الدين: هه؟ النظام بتاع ربنا كده، وأخيراً التصوف مش لكل الناس، تبارك وتعالي أعطي لرسول الله تلات علوم 1 - علم أمره بتبليغه. (2) - وعلم خير له فيه. (3) - وعلم أمره بكتمه.