من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 23

تعرف طريقته؟ قال: لأ، قلت له: إبن عاشر أصله عمه كان شيخ الرفاعية، وأبوه وداه في الخلوة يحفظ المصحف ما قدرش، جه أشتکي لعمه قال ليه: الولد ده أنا عاوزه يبقي من العلما وهو مش قادر يحفظ، عمه قال ليه حاجة قال ليه كده، قال له: إقرا على المصحف، قرأ المصحف طوالي، قال له: روح تعالي بعد سبع أيام في السبع أيام ده إقراه على المقرئين، مشى قراه سبع أيام وجه، قال له: قوم روح إقرا الشروحات، قام حافظ الخليل، وبعدين قلت لية: إسمه ابن عاشر عشان كان بيدرس وعمره وقت ذاك عشر سنين، أهو كان رفاعي، قال: طيب، قلت ليه: قرأت الرسالة؟ أبو الحسن؟ قلت له: أيوه، قال لي: قريته، تعرف طريقته؟ لأ، قلت له كان برهاني، هه؟ قرأت ابن رشد؟ أبوه، تعرف طريقته؟ قال: لأ، قلت له: کان أحمدي، ور يته تاريخ ده، وتاريخ ده، فضلت أعدد ليه الكتاب الفلاني، الكتاب الفلاني، الكتاب الفلاني، لغاية مارحنا في مذهب مالك لغاية خليل: أهو ديل كلهم صوفية، بقى تقروا كتبهم، وتاخدوا عليه شهادات، وتتعيشوا منهم، وتنتقدوهم في أعمالهم؟ قال لي: اسمع يا أخينا، قلت له: نعم، قال: أنا على أقول وأنت عليك تسمع، ها کده اعتبر سمعت، بعدين فهمنا مثلاً بعض شأن التصوف، هه؟ حكم الدين عادة ًتلات أشياء اللي وصفه النبي (إسلام) وإيمان و (إحسان)، ظاهر؟ (الإسلام) عادة الأعمال فيها، في العبادات أو في المحرمات بدنية، يعني شهادة (أن لا إله إلا الله) وباللسان، (أن محمد رسول الله). إقام الصلاة، إيتاء الزكاة، صوم رمضان، كل ده بدنية، سکر، سرق كذا كذا، الذنوب كمان إيه؟ بدنية: خلاص وبعدين المرتبة التانية، العبادات البدنية ده، إسمه موطن (مرتبة الإسلام).