من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 22

كانوا يعني الإخوان المسلمين تغلغلوا في البلد، وقالوا: الصوفية ديل إحنا لازم ندخلهم في امتحان الأزهر، اللي ما يحملش الشهادة العالمية لا يفتح حضرة، ولا يعمل مولد، ولا يدي الطريقة، ولا يرشد ناس، الموضوع ده صار كده وأنا بكرههم مع ناس الطرق كتير، جينا مرة قعدنا في الدرس، الشيخ بعد ما خلص قال: يعني في فكرة إن الصوفية ديل يدخلوهم في امتحانات الأزهر، لازم الصوفي يكون حامل الشهادة العالمية وإلا يمنعوهم من الإرشاد والتصوف، الناس قاعدين ورايا ما تقول له، ما تقول، ضربوني طلعوا عكارتي من جوه، رفعت إيدي کده، قال لي: إتفضل، قلت ليه: يا أستاذ، قال لي: نعم، إنتوا بتدرسوا كام علم في الأزهر؟ قالي لي: كتير، قلت له: طيب أنا أعد لك بتدرسوا المذاهب الأربعة؟ أيوه، السير، التفاسير، فن الحديث، اللغة، النحو بأصنافه؟ أيوه، بتدرسوا التصوف؟ قال: لأ، طيب الصوفية ديل انفردوا بعلوم وبأعمال ما عندكمش، تمتحنوهم فيه كيف؟ وإنتوا ما عارفينهم؟ قال: كلامك ده، قال الصوفية دول أصله يعني شيء مكمل للدين، وإذا الواحد ما أخدش الطريقة يكون ضرره إيه؟ وهل هم علما؟ قلت له: وإذا الصوفية مش علما يكون العلما مين؟ قال: الصوفية علما؟ قلت له: أيوه، قلت له: يا أستاذ، قال لي: نعم، قلت لية: مذهبك إيه؟ قال لي: مالكي، قلت له: جاتك داهية، الله يتهزر؟ قلت له: إنتوا عايزين كده، إنت مالكي؟ قال لي: آه، قلت له: قريت ابن عاشر؟ قال: آه.