من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 225

سيدي فخر الدين: ماشي فين؟ السائل: في الأسماء سيدي فخر الدين: ماشي إلى الله السائل: إلى الله سيدي فخر الدين: المريد مسافر، ماشي فين؟ السائل: إلى الله سيدي فخر الدين: إلى الله، خلاص؟ جه هنا، ظاهر؟ عازين نتم ليه المعرفة، هه؟ السائل: أيوه يا عم الشيخ سيدي فخر الدين: ترحل من الاسم ده، مثلاً، نقول (المنعم)، ظاهر؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: (الباسط)، (القابض) الأسماء الأضداد بعض كلها مثل نقول (الباسط) إداله كده، (القابض) يمسكه، ما عملناش حاجة، يعني هات وجيب، هات وجيب كده، هه؟ السائل: أيوه يا عم الشيخ سيدي فخر الدين: يعني خلق البني أدم هسه، ب (المحيي) يموتوه هسه ب (المميت)، عملوا إيه؟ السائل: مش ممكن سيدي فخر الدين: دي هزار، ده ما واضح السائل: لازم يدوا له فرصه يا عم الشيخ سيدي فخر الدين: يدوا له فرصة، يمدوا له في عمره 70 سنة السائل: أه سيدي فخر الدين: يوجدوه 70 سنة، مش أحيوه ب (المحيي)؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: يعيش 70، 80، سنة، بعدين يجيبوا له (المميت) يقولوا له إحنا سلفناك 80 سنة خدمت لنا إيه؟ خلاص؟ السائل: أيوه واضح يا عم الشيخ سيدي فخر الدين: زي (المحيي) و (المميت)، و (القابض) و (الباسط) مثلاً السائل: أيوه يا عم الشيخ سيدي فخر الدين: مش ممكن أصله، هه؟ بعدين يقول، بالسفر جاي، مش كده؟ في مساحة بينه وما بين الاسم والاسم زي الأزل، مظبوط؟ السائل: أيوه يا عم الشيخ سيدي فخر الدين: زي الأزل، ده موطن التدريس من النبي عليه الصلاة والسلام بقدر فتح باب التوحيد كما أنهم يقولوا: لولاك ما شاقني ربع ولا طلل ... ولا سعت بي إلى نحو الحمى قدم (1) (قصيده (من فاته منك وصل حظه الندم) لسيدي على وفا). فما المنازل (المحطات) فما المنازل لولا أن تحل بها ... وما الديار وما الأطلال والخيم فهمنا إنه ما بين الاسم والاسم تدريس من النبي عليه الصلاة والسلام، واضح كده؟ السائل: أيوه يا عم الشيخ