من اسم لاسم، من اسم لاسم، من اسم لاسم، ما بين كل اسم واسم كان (حيرة)، وفي كل اسم في (معرفة)، يختلف كل أسراره من المعرفة الثاني، تفضل تمشي من اسم لاسم لغاية ما تروح للاسم (الصبور) في الحالة ده عرفت الاسم (الله)، ما ربنا، ما رقبة ربنا السائل: طبعاً سيدي فخر الدين: هه؟ السائل: طبعاً سيدي فخر الدين: ما فهمت؟ السائل: أيوه يا عم الشيخ سيدي فخر الدين: هه؟ عرف (الاسم الله) بإيه؟ عرف (الاسم الله) بالله، ما بغيره، خلاص يا عم الشيخ؟ السائل: (فبي عرفوني) (1) (حديث قدسي) سيدي فخر الدين: أيوه، لا (فبي) ده النبي عليه الصلاة السلام السائل: صلى الله عليه وسلم سيدي فخر الدين: ال (باء) وضعه في كون سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام بعدين ده التخلق بالأسماء الإلهية، هه؟ يعنى مر على كل الصانعات عرفها، عرف النجارة، عرف البرادة، عرف الخراطة، عرف كذا، عرف التجارة، عرف كده، كده، كده، كده، لغاية ما راح عرف كل الصناعات حتي بعد كده استوعب مدلولات، مفهومات مجال (الاسم الله) ـ، يعنى بقى إيه؟ موطن تجلى (الاسم الله)، ما خلاص كل الأسماء عنده، مش كده؟ السائل: أيوه يا عم الشيخ سيدي فخر الدين: لما شوفنا الإحاطة بالاسم الواحد مستحيلة، مش كده؟ مش كده؟ باسمين، ثلاثة من باب أولي، بعشرة، عشرين السائل: أيوه يا عم الشيخ سيدي فخر الدين: وكيف يكون بالصفات أعلى وأعلى، وكيف يكون بالذات أعلى وأعلى وأعلى، طيب كيف فيه حلول؟ وكيف فيه اتحاد؟ السائل: مش ممكن يا عم الشيخ سيدي فخر الدين: مش ممكن السائل: ما هو الرسول صلى الله عليه وسلم يا عم الشيخ بيقول (من أحصاها) سيدي فخر الدين: أيوه، (من أحصاها) السائل: كيف يكون أحصاها بقى بالصورة دي يا عم الشيخ؟ سيدي فخر الدين: جمعها السائل: يعني اللي جمع الأسماء كلها، مش ممكن؟ سيدي فخر الدين: لا ممكن، أنت ما فهمت كلامي، نقول زيد من الناس سار إلى الله السائل: أيوه يا عم الشيخ