قال: أنا من القليلين الذين يعلمونهم، خلاص؟ والنقاش الثاني في المسألة، إنهم نائمين، ما ميتين، إنهم نائمين، مش ميتين، كيف نعرف إنهم ما ميتين؟ ربنا يقول وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ (5)، (سورة الكهف: الآية 18) مش كده؟ ده النقط المهمة فيه، النقطة المهمة الثاني، الكلب ده مش تبع أصحاب الكهف؟ مش بقى ولي عشان تبع الناس الصالحين ديل؟ إحنا كان اتبعنا سيدنا الحسين والرؤساء ديل ما بنبقي زي كلب أصحاب الكهف أقله؟ الكلب بصلي؟ بصوم؟ كل الكلاب يبصلوا؟ يصوموا؟ هه؟ الكلاب يعملوا حاجة؟ فإحنا بنصلي ونصوم ده ضد كلام الوهابية يعني، بعدين تبارك وتعالى يقول أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا (1) (سورة الكهف: الآية 9)، الكهف ياهو ده، الرقيم حاجة ثاني، هه؟ هما ناس الأخدود، (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا) (2) (سورة البروج من 4 _7)، الآية يعني، هه؟ خلصنا من الإشارة ده. نفي الحلول والاتحاد والسير بالأسماء الإلهية