من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 218

عملوا مسجد كده سدوا بيه خشم الغار، لما سيدنا على شيء لله وسيدنا عبدالله، سيدنا الزبير مشوا، لقوا مبني عليه مسجد، قال: الريح يا تجيب الجبل كده، يا تجيب المسجد كده، الريح جر المسجد كده دخلوا، دخلوا، سيدنا على أحياهم، قوموا بإذن الله أحيوا، بعد ما أحيوا، قالوا له: أنت اللي تفتحنا الباب اللي أنت توا وقفت فيه، قال لهم: أنا الخليفة بتابع نبي أخر الزمن الحمد لله استبشروا وتهللوا، نبي أخر الزمن ظهر؟ قال لهم: أيوه، قالوا له: الشعار بتعكم اللي يدخل الدين شنوا؟ قال لهم: ده بس تقولوا (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله)، قالوه، وأنت اسمك مين؟ أنا اسمي فلان، أنا اسمي فلان، أنا اسمي فلان، أنا اسمي فلان، أنا اسمي فلان، سأل الكلب قال ليه: أنا اسمي قطمير، بعدين سيدنا على طمع فيهم، بقى هما طوال، قال لهم: إنتوا ناس سمان وطوال، فما دموا إنتوا حيتوا أحيوا طولي وتعالوا معانا حاربوا الكفار، قالوا له: لا، الدنيا غرارة، وإحنا مكتوبين في ديش المهدى المنتظر، إحنا مكتوبين في ديش المهدى المنتظر، وربنا ينصركم وأوعدكم بالنصر، ما في ضمان في إننا راح نكون مع أهل الدين، أنت بلغ النبي عليه الصلاة والسلام وادعي لنا وروح، وإحنا راح ننام ثاني، ناموا، لما نزلت قوله تبارك وتعالى وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (1) (سورة الكهف: الآية 22)، سيدنا عبدالله والآية أيوه، ولا (يَعْلَمُهُمْ إِلَّا) (2) (سورة الكهف: الآية 22) القليل، وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (3) (سورة الكهف: الآية 22)، سيدنا عبدالله أبن عباس يقول: أنا من القليلين الذين يعلمونهم، مش كده؟ مش يقولون وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ (4) (سورة الكهف: الآية 22)، ستة كذا، مش كده؟ لما ربنا أمر لَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا هه؟ سيدنا عبدالله أبن عباس