الحديد، تدخل تحت البساط كان يشيله، الريح ده فيه جوه، خازن فيه ربنا اللغات كلها، لغات الدنيا كله، كل اللغات، وبعدين مثلاً لو قدرنا إنه صاحب الوقت، ناس زي ديل مثلاً، عاوز يفرقهم في البلاد للإرشاد، عاوز يفرقهم في البلاد للدركات، عاوز عاوز عاوز عاوز، يجيب الريح ده، يقول له: مر على الجماعة ديل، ده يودوه فرنسا، ده يودوه الروس، ده يودوه الأمريكان، ده يودوه وين، ده يودوه وين، ده يودوه وين، الريح ده في إمكانه يشيل اللغة اللي في راس ده يلبسه اللغة اللي هو ماشي ليه، عربي؟ مخزونة فيه إيه؟ اللغات كلها اللي في الدنيا، اللي ماشية واللي إن درست والجابية وكل اللغات، وبعدين ده خلاص، رسول الله صلوات الله وسلامه عليه طلب الريح ده قال له: احمل سيدنا على وسيدنا عبد الله وسيدنا الزبير، وديهم المحل بتابع الغار بتابع أصحابين الكهف، الريح شالهم وداهم، لما الريح شالهم وداهم، لما الريح شالهم وداهم كان اللي حصل لما الجماعة دبيلاك جه وطلعوا، النصارى قالوا ديل مننا، المسلمين قالوا ديل مننا، النصارى قالوا ديل مننا، شبت بينهم حرب، تغلبوا على الأمر المسلمين، فقالوا لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (1)، (سورة الكهف: الآية 21).