الله، دقيا نوس مش موجود هسه، معنى كده إن مفيش حد اسمه دقيا نوس، سأل الراجل الشايب قال له: أنت اللي جابك البيت ده أيه؟ قال له: ده بيت جد جدي، اسمه مين؟ قال له: كفشططوش، قال له: طب ما أنا كفشططوش، كورك الراجل لم الناس وده جدي، جد جدي، وفعلاً كانوا شردوا، بسمع في التاريخ إنهم كانوا شردوا من الملك، ومحل ما هما راحوا ما حدش يعرف، وين الباقين؟ قال لهم: إحنا راقدين في كهف هناك نائمين، نمتم متين؟ نمنا مبارح بالليل، وصحيو، هه؟ صحينا النها ردة، ومبارح بالليل إيه والنهاردة أيه، حسبوا لقوا الموضوع 309 سنة، بعدين قاموا لموا أكل وشرب وفلان وفلتكن وكذا وشالوا قفف، ورينا محل جماعتك، جه داخلين، قال لهم: اسمعوا لهم: اسمعوا، أنا راح نمشي نكلمهم، لغاية الدقيقة ده أنا بعرف إننا نمنا مبارح بالليل وصحينا الليل الصبح، وإنتوا تقولوا 309 سنين، الكلام ده حد عارفه ما في، خلوني أمشي أكلم جماعتي وإنتوا خليكم هنا، مشي، سألهم قال لهم: إنتوا نموا قدر إيه؟، قالوا: إحنا جينا مبارح العصر وقعدنا لحد الصباح، قال لهم: إنتوا نموا 309 سنة، دقيا نوس مات، تولى بدله قلان ومات، وتولى بدله فلان ومات، وتولى بدله فلان، إحنا هسه في زمن كذا، لا ما لا، لا ما أيوه، ما لا ها، قال لهم: ده الحاصل، وأنا قرب الطريق كذا مشيت لقيت بيتنا، بيتنا، هه؟ ابن ابني الثالث شايب، يلات ماشي، وبعدين؟ قال: ادعوا ربنا ننوم ثاني، هلا دول ناموا، نوبة واحدة، لغاية زمن النبي عليه الصلاة والسلام، نوبة واحدة لغاية زمن النبي عليه الصلاة والسلام، وبعدين لما النصارى جه سألوا النبي عليه الصلاة والسلام، قال لهم: تعالوا بعد يومين، ثلاثة، سألوهم طبعاً الأيام الفوق، عوزين نعرف هما كام نفر، هما ذاتهم كام نفر، بعدين قال لهم: تعالوا بعد يومين، بقيتو طلب ريح اسمه (رخاء)، الريح اللي اسمه (رخاء) ده، ده اللي كان يحمل بساط سيدنا سليمان، ريح اسمه (رخاء)، جامد زي