الله، قال لهم: أيوه، قالوا: كتابنا بقول فلبسوا في كهفهم ثلاثمائة سنين، في كتابك بقول: فلبثوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا فالعملية ده لازم يا ده كذب يا ده كذب، قال لهم: روحوا لعلي أبن أبي طالب، جه لسيدنا إليك، قال لهم: كده؟ قالوا له: أيوه، قال: أما شهركم إنتوا شهور شمسية، إحنا شهرنا شهور قمرية، والفرق ما بين ده وده 6 أيام النسئ، لما تضرب ال 6 في ال 300 تبقي ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ و (ِتسْعًا)، خلاص؟ وبعدين اتخذوا وراحوا، 309 سنين وهما نائمين، بعد كده صحيو، هه؟ قالوا لكفشططوش قالوا له: أنت تروح تأخذ الفلوس دي تجيب لينا حاجة ناكلها قال: طيب، هو كان قائد الديش، جه دخل المدينة راح لواحد فران، قال له: إديني عيش، إدالة عيش إدالة الفلوس، فلوسهم، قال له: أنت لازم دجال، لازم فتحت كنز، فالفلوس ده مش بتابع الزمن ده، الفلوس ده قديم، أنت فتحت كنز، قال له: أنا ما فتحت كنز، ما فتحت، ما فتحت، فتحت، فتحت تلموا الناس، قالوا له: أنت من وين؟ قال: أنا من البلد ده، قالوا: ما من البلد ده، قال لهم: أنا من البلد ده وبيتي موجود، روح ورينا بيتك، ساقهم قال لهم: أهو ده بيتي، خبطوا الباب طلع واحد راجل عجوز، هو بقول ده ولد صبى واقف، ده ولد صبى، كفشططوش لد صبى، بقول للراجل: إيه اللي جابك في بيتي؟ قال له: قول لي ده بيتك كيف؟ ده بيتي أنا، وارثه من أبوائي وجدودي، ده بيتك، ده بيتي، بيتك، بيتك، تشاكلوا، واحد من العقال وهو كان رئيس القبيلة قال لهم: اسمعوا، كده نتأكد من الخبر أيه، أنت صاحب العيش قول لينا قصتك، اضطر يحكي ليهم، قال لهم: أنا كنت قائد الديش، في، في زمن الملك دقيا نوس، وبعدين فرينا بديننا، بقى مجبور يحكي، ورحنا دخلنا في غار، نمنا ليلة وجينا، ليلتها؟ أيوه، والفلوس ده لقيته فين؟ قال: ده فلوس الملك ذاته، قالوا له: فين دقيا نوس بعد منه تولي الملك الفلاني ومات، وفلان ومات