من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 214

سيدي فخر الدين: موضوع أصحاب الكهف فعلاً كده، أصحاب الكهف، هما طبعاً مش أنبيا، أوليا ساكت، هه؟ أوليا، خافوا من الملك بتعاهم اللي هو دقيا نوس، وفروا بدينهم، لما فروا بدينهم، هما كانوا ناس قواد كبار، ده قائد الديش، ده قائد الحربية، ده سكرتير كذا، ده كذا، ده كذا، يعني رؤساء الحكومة ذاتها، ملكهم كان اسمه دقيا نوس، بعدين فروا بدينهم لقوا بعض كتب من كتب سيدنا إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام واهتدوا وفروا بدينهم، لما فروا بدينهم، وهما طالعين من البلد لقوا راعي، قاعد، شحاتوه قالوا له: إدينا شوية لبن، حلب ليهم شية لبن من الغنم، وشربوهم، في الأول سألهم: إنتوا قواد البلد، إنتوا الرؤساء، إنتوا ناس الحكومة ذاتكم، أنا أحلب ليكم من غنم الناس كيف؟ وإحنا خائفين من دقيا نوس، قالوا: إحنا خائفين من دقيا نوس وفارين بديننا، قال: والله شيء عجيب، أنت رئيس الوزراء، أنت الوزير الثاني، أنت قائد الديش، أنت وزير الحربية، أنت وزير كذا، أنت وزير كذا، وأنتوا اللي كنتوا الحكومة ذاتها وفارين بدينكم وأنا عندي إيه غير ما أسوق بهائم الناس، أخذ في البهيمة تعريفة ولا قرش، أنا بكده أنا أولى إني أفر أكثر منكوا، وبعدين فر معادهم، مشي معادهم، الكلب تبعهم، الكلب بتابع الراعي، دببوه وطردوه، جرى، ساق الغنم لغاية ما دخلهم الحلة وجه جاري، ثاني طردوه، كلمهم بالعربي الفصيح، قال لهم: إنتوا فارين بدينكم أنا أولي، أنا أصلاً عندي إيه، أنا أصلاً عندي إيه؟ أنا أمشي معكم، دخلوا في الكهف، والعملية في الشام، دخلوا في الكهف، ورقدوا، والكلب رقد معهم، بعدين النقاش الأول إنهم ناموا مرة واحدة 309 سنة، 309 سنة، فلبثوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (1) (سورة الكهف: الآية 25)، النصارى جه واحتجوا النبي عليه الصلاة والسلام قالوا: إنتوا تقولوا كتابنا صح، من عند الله، كتابك أنت صح من عند