من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 213

سيدي فخر الدين: حكم لفظة (ما روحتش مصر) ناسنا، اللي ما هو متمدن يقول عليه (إنت ما روحتش مصر) ما تمدنتش، عشان كده أنا بقول كده، وبعدين، ده كده كويس؟ طيب، إحنا وقفنا لغاية إيه؟ لغاية العرش، مش كده؟ بعدين ال (هوية)، ال (هوية). إن الهوية في المدعو وفي الداعي. إن الهوية في المدعو وفي الداعي. ربنا إسمه (هو)، لما نقول إنت ولدوا ليك ولد أو بت، قبل 7 أيام إسمه إيه؟ السائل ... : أهو. سيدي فخر الدين: أهو، بقت (الهوية في المدعو وفي الداعي). السائل ... : اللهم صلي على النبي. سيدي فخر الدين: (الهو) بتقع إيه؟ بتقع على حضرة الاتسمية، خلاص؟ بعدين تبارك وتعالي جمع في الصنف البشري كل ما كان وما يكون، {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم} (1) (سورة التين: الآية 4)، ده ولي، ثم لتكملة السيرة، {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِين} (2) (سورة التين: الآية 5)، جبناه في أرض الطبيعة دي، لبسنا الروح، رمح التكريم الجبة بتاع الطين، وديناه أسفل سافلين. السائل ... : ده المعنى. سيدي فخر الدين: أيوه، عشان السافلين ما يعرفش، في بعض الناس سافلين، وبعدين {إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} (3) (سورة التين: الآية 6) العبادات يعني {فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون} اجتهدوا، إستحقوا العطاء ده، قربناهم، سويناهم أوليا، سويناهم مقربين، سويناهم صحابة، هه؟ {فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون} مش إديناهم بقشيش، لأ، هما إجتهدوا، أستحقوا العطا ده، وإحنا إديناهم، خلاص؟ {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِين} (4) (سورة التين: الآية 8)، الحكيم مش ناس الإسبتالية، ما بيحط كل شيء في منزلته، في منزلته. قصة أهل الكهف