السائل ... : يا عم الشيخ الأقسام في القرآن. سيدي فخر الدين: لا ولا حاجة، ولا حاجة، مطلقًا، مطلقًا، القسم من ربنا، أهل التفاسير قالوا ربنا على كيفه يقسم بما شاء، ده المعتمد عند الناس، الصوفية عندهم ما ممكن حاجة يقسم بيه القسم إلا بشئ عظيم، واضح؟ ربنا لما يقول {وَالضُّحَى} (1) (سورة الضحى: الآية 1)، معناه بيقسم بالأسماء الإلهية اللي وجدت الوجود، {وَالليلِ} (2) (سورة المدثر: الآية 33، سورة التكوير: الآية 17، سورة الإنشقاق: الآية 17، سورة الفجر: الآية 4، سورة الشمس: الآية 4، سورة الليل: الآية 1، سورة الضحى: ال آية 2) كده، {وَاَلَّفَجْرِ} (3) (سورة الفجر: الآية 1) كده، مش كده؟ ده المعتمد الرسمي، أما {وَاَلَّتِينِ} (4) (سورة التين: الآية 1) قصته براه، هه؟ السائل ... : هو بيقسم بالزيتون يا عم الشيخ؟ سيدي فخر الدين: أيوه، ده جعلي. السائل ... : سمعت من حضرتك إن التين زمن من الأزمنة. سيدي فخر الدين: هه كمان على وجهه. السائل ... : من الواضح إن سيدنا النبي بيقول زمن أو حاجة. سيدي فخر الدين: أيوه، أيوه، تاني، عند الصوفية السورة ده، أشد ركن ربنا بيطالب فيه بالإجتهاد، سمعت؟ أشد نص ربنا بيأمر الناس عشان يتعبوا شديد في العبادة، مثلًا قال {وَالَّتّيَنِ} (1) 0 سورة التين: الآية 1)، {وَالَّتّيَنِ} زمن، هه؟ بيقولوا من عهد سيدنا نوح لغاية سيدنا يعقوب. السائل ... : أيوه. سيدي فخر الدين: {الَّزَيَتُونِ} زمن، من عهد سيدنا يعقوب لغاية عهد سيدنا موسى {وَطُورِ سِينينَ} (2) (سورة التين: الآية 2) زمن، من عهد سيدنا موسى لغاية زمن النبي عليه الصلاة والسلام، {وَهَذَا الَّبَلَدِ الأَّمِينِ} (3) (سورة التين: الآية 3) زمن، من دين النبي لغاية يوم القيامة. السائل ... : الله.