من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 206

سيدي فخر الدين: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِئَ}، هه؟ السائل ... : نعم. سيدي فحر الدين: من شدة ما هي نايرة، هه؟ {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} إنما هي {نُورُ عَلَىَ نُورٍ}، هه؟ النور ذات النبي نور، الدين اللي جابيه نور، ظاهر؟ النور التالت اللي بيفرقه للمؤمنين العباد. السائل ... : نعم. سيدي فخر الدين: {يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ} بعدين {مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم}، {فِي بُيُوتٍ} مش كده؟ في قلوبهم يعني. السائل ... : نعم. سيدي فخر الدين: ما قال (ما وسعتني أرضي ولا سمائي) بقي بيت، مش كده؟ {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ} (1) (سورة النور: آية 36)، ربنا إنه أذن البيوت دي ترفع، ليه؟ قال {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ} (2) (سورة غافر: الآية 15)، عشان إيه؟ عشان يمشي وبيجي {لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلاَق}، يبقى مرشد، يخدم دين النبي عليه الصلاة والسلام ويهدي الضالين، سمعت؟ ولذلك مولانا يقول (واقذف بي على الباطل فأدفعه) (3) (صلاة إبن بشبش) يعني تجعلني نور صرف، تجعلني نور صرف، وترميني في محل الباطل، المحل المظلم كله (فأدمغه) أصله، أرجعه لأصل النور تاني من جديد. السائل ... : يا سلام. سيدي فخر الدين: أيوه، كلامهم غريب شوية، بعدين {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا} (1) (سورة النور: الآية 36)، مش ذكر قلب؟ ما جواها {وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَال}، {رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ} (2) (سورة النور: الآيات 36 ــــ 37)، ده بعض الشيء يا عم الشيخ، إن شاء الله ينفع مع ربنا، أهو إحنا بنقول، إن شاء الله، يقبل.

تفسير سورة التين