المراية زي من العمود ده لغاية الحيطة، هه؟ طوله زي الخرطوم بحري، شايله في إيده كده، قال لي: لوط للمراية ده، يا مولانا أنا راجل بحبك وإين طريقة برهاني، اللي هيتبع السيد إبراهيم الدسوقي والسيد عبد القادر الجيلاني أخوان، أنا جيتك مخصوص وجيت عايم وتعبان وكذا، بأقول ليك تاكل المراية ده، والمراية مافيش مراية، ومن هنا مراية، قلت له: لا ما أكلش، تاكل ما أكلش، تاكل، قرا حاجة، عمل لي كده، بدأه كده، فضلت آكل، آكل، آكل فضلت حته صغيرة زي كده، المراية قلت ليك بعرض من هنا لغاية الحيطة ده، طوله لغاية محطة الخرطوم بعد، مش كبير خالص؟ أكلته كله، لما فضلت حتة صغيرة زي كده، جه السيد إبراهيم الدسوقي والسيد عبد القادرالجيلاني، واحد وقف هنا وواحد واقف هنا، السيد إبراهيم الدسوقي يعاين لي ويعاين للشيخ دفع الله، يعاين لي ويعاين للشيخ دفع الله، في المرة الثالث بيتكلم بيقول: إنت ما بتعرف، الواد ده راح يمر عليه كم من الأطوار؟ قال له: أعرف، قال له: كيف تديله المراية؟ السيد دفع الله خاف سكت، إنتوا في الأول فهمتوا إن زي الشيخ دفع الله أصلًا ما في، ماعرفتوش العربي؟ فاهمين؟ أصله زيه في السودان ما في، بعدين الشيخ دفع الله خاف، عمل كده، سيدي إبراهيم عمل كده، عمل كده كلها المراية جات طالعة مني، أنا أكلتها كلها فاضل حته صغيرة قد كده، قوم إمشي من هنا، طوالي نزلت البحر، سمعتني؟ قمت زي العادة طلعت من هناك، بعدين في الشارع لغاية ما روحت واد مدني، واحد يبقي برهاني يمشي يفتش ليه طريقة، أخيرًا يكفر، في الآخرة يقول ما لقيتوش.
النور