سيدي فخر الدين: نوم إيه؟ جحا، هه؟ جاع، فقران خالص، شاف في رؤية واحد بيقول له والله يا جحا قال له إدولك 100 جنيه لكن باقي 5 جنية، قال له: لازم تتم، قال: والله أنا ما عنديش إلا خمسة وتسعين، لازم نتمه، لازم نتمه، فصحي، غمض عينه، قال: طيب تم الخمسة جنية، رؤية إيه اللي بتحتج على بيه، ديل غير ولا إيه، رؤية إيه يا سفيه، دي كعبة، كعبة خالص، أنا قعدت في واد مدني كتير، قعدت في واد مدني زمن كتير، وبعدين بحب العركيين خالص، عايز أزور ما قدرت أبدًا، وبعدين من شدة أنا ما بأفتش على التصوف، بأعرف إن الأوليا في السودان كتيرين، الأغواث بسيطين، الفرد الجامع واحد بس، في كل السودان غيره مافي، وهو الشيخ دفع الله العركي، هه؟ بعدين عاوز أروح الحارة ده، وعاوز أروح الحارة ده، مرة قمت زهقت، قولت إيه، إذا ده العادة أبوي وأمي ولا واحد طردني في البلد، أنا وقعت ستين ما عارف إن الجماعة ديل بيمشوا البلد، قمت أخدت شوية طعمية وعيش وحتة جبنة، وجبت فوق البحر كده، لما طلعت بره من البلد، قلعت هدومي لقيتهم في راسي، قمت قطعت البحر، بتعرف العوم إحنا، قمت قطعت البحر مشيت من فوق البحر لغاية ما قطعت الحارة ده، أول ما جيت قصاد القبب، قعدت، أكلت، شربت، من البحر، إتوضيت، صليت ركعتين، قمت مشيت، قلت نمر على الأوليا كلهم نزورهمونيجي نقعد في الشيخ دفع الله لغاية الليل، وبعدين لقيت عليهم كلهم زرتهم، جبت لقيت الباب بتاع السيد دفع الله مقفول، بعدين بقى وقت العصر، صليت في العصر هناك، قعدت في الضل أنا ماهو متوضي، قعدت في الضل أخدني سنة من النوم، إنتوا في الأول فهمتوا إن الأوليا في السودان كتيرين ما بيتعدوا، وبعدين فهمتوا إن الأغواث بالعشرات كده يتعدوا بالأصابع، فهمتوا الفرد الجامع واحد بس، أكبر واحد هو يعني، وبعدين قعدت، قعدت وإتأثرت جدًا، أخدتني سنة بسيط من النوم وأنا قاعد كده، جه الشيخ دفع الله طالع، معه مراية، مراية، عارف