سيدي فخر الدين: في الصدر مصباح اللي هو القلب، {الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} (1) (سورة النور: الآية 35)، مش كده؟ الزجاجة ده، الزجاجة ده، لما كان الإنسان يشتغل بسفاسف الدنيا وبس يسموه (هم)، إذا إتبع إبليس وبس يسموه (هوى)، إذا إتبع رسول الله ما يرضيه إلا ما قال الله ورسوله يسموه (همة)، (علو الهمة من الإيمان)، إذا إنصبغ بنور الإسم يسموه (فراسة)، (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله) (2) (حديث). السائل ... : اعلى من الهمة إيه؟ سيدي فخر الدين: هه؟ السائل ... : حالة أعلى من الهمة. سيدي فخر الدين: ضروري، مش كده؟ ضروري بعدين (اتقوا فراسة المؤمن) مكرر مع 3، 4 من الصحابة، سيدنا عمر، سيدنا عثمان، كده مكرر (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله) (3) (أخرجه الترمذي في كتاب تفسير القرآن برقم 3052)، أقول لك واحد إثنين في الموضوع ده، رسول الله شى لله صلوات الله وسلامه وسيدنا عمر رضوان الله عليه ماشيين، سيدنا عمر شاف واحد قال: يارسول الله دعني أضرب عنق هذا، قال له: ثكلتك أمك لماذا؟ قال له: أرى آثار الزناء بين عينيه، في أول الشارع هناك بص في المرة شديد، قال له: أوحي بعد الرسل يا عمر؟ قال: إنما هي فراسة مؤمن، قال صلى الله عليه وسلم: (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله)، بالإسم ده ولا الله تاني؟ السائل ... : هو ده. سيدي فخر الدين: هه؟ السائل ... : نور الإسلام. سيدي فخر الدين: نور الإسم ده، لما سواه طبعًا، ما عربي؟ نور الأسم ده ولا إسم تاني؟ السائل ... : الإسم الله.