شهر ونص، شهرين، مرة كنا في السوق، عندنا موضوع حوليه كنا في السوق، بعدين طبعًا، بعدين ما دمت إحنا قاعدين في السوق لغاية الليل، لابد نمشي جامع، منه نصلي الضهر، ونكوع شوية، نتم أوراداني، بعدين نصلي العصر نتم أورادي، عاوز أطلع قريب المغرب، أو بعد ما أصلي المغرب كمان، وبعدين صليت الضهر، قاعد، واحد من المريدين، السيد شمس الدين بيصلي بالناحية اللي بجاي وأنا باللي بجاي، قال ليه، داك شيخ البرهانية، إندهه وإسأله، بعد ما صليت عملت الباقيات الصالحات بينادوني، السيد شمس الدين واقف هناك بيقول ليك تعالى، قمت مشيت معاه، سلمت عليه، قال نمشي التكية، عندهم تكية جنب الجامع، مشينا التكية، جابنونا لنا كوباية موية، قال: فلان وفلان كانوا برهانية وأخدوا الطريقة الإدريسية، سمعت الخبر ده؟ قولت له: أيوه، ما زعلت؟ قولت له: لا أبدًا ما زعلت، صن كده، ناس طلعوا من طريقتكم، كانوا تلامذة عندك جوه عندي، إنت ما زعلت؟ قلت له: ما زعلت، صن تاني، قال لي تلاتة مرات، قولت له: من الجماعة، من الأولاد اللي كانوا برهانية وبقوا إدريسية ما زعلت، من الناس اللي جابوهم ليك ما وعلت، أنا زعلت منك إنت، بقت إيه؟ عكس مسألة، قال لي: زعلت مني ليه؟ قولت له: أيوه انا زعلت منك، فهمتك إنت ما بتعرفش صنعة أبواتك وجدودك، تأسفًا عليك أنا زعلت منك ما زعلت من الأولاد، الله، يا شيخ محمد أنا ما أعرفش صنعة ابواتي وجدودي؟ قلت له: الحاصل كده، قال لي: كيف؟ قولت له: بتعرف الشيخ السيد أحمد إبن إدريس وسنده بيدخل فين؟ قال: شاذلية، قلت له: شاذلية من ياتو صنف؟ قال: ما يعرف، قولت ليه: من (البرهانية الشاذلية) مش من (الشاذلية)، فلو كنت إنت بتعرف إنه السيد أحمد إبن إدريس برهاني، ظاهر؟ ولو عرفت السيد أحمد إبن إدريس ما عامل طريقة، الطريقة بتاعه هي الطريقة الختمية، فكان يلزمك إنت تيجي تاخد الطريقة البرهانية والأوراد البرهانية، مش ده اللي إنت عايزه؟ هه؟ إنت لو