من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 198

لغاية ما روحنا الدايرة بتاع السبق، لما روحنا الدايرة بتاع السبق، في سلالم كده زي بتاع السبق الإعتيادي، طلعنا في السلالم، قعدنا في السلالم فوق، وبعدين بيقول لي: ده السيد أحمد الرفاعي، ده السيد عبد القادر الجيلاني، ده السيد أحمد البدوي، ده الإمام الشاذلي، وزنوا حصينهم وكل حاجة، وزنوه ونظموه، زي السبق بتاع الدنيا، ومنتظرين، أقول له: منتظرين إيه؟ بقول لي: منتظرين واحد عشان راحيجروا سوا، منتظرين، أقول له: منتظرين إيه؟ يقول لي: منتظرين واحد عشان راح يجروا سوا، منتظرين، منتظرين، منتظرين، بعد زمن جه سيدي إبراهيم، قلت له: منتظرين ده؟ قال لي: أيوه، عنده حصان دبلان ميتانخالص، اه زيك إنت يا اللي قاعد محتار، حصان ميتان خالص، بعدين جوه وزنوه، وزنوه، أول ما جه وجه دخل الميزان، ديل جروا، ديل، الأربعة ديل جروا، هو لسه بيوزن، أنا قاعد أضحك، شوف بالله الميتان، وبعدين، وبعدين بعد ما وزن طويل، جري، مشي لحق ديلاك، سبقهم، ولف وجه، وديلاك لسه ما جوه، أول ما جوه صفقوا كل الناس اللي في السبق، قلت له: إيه؟، قال لي: شيخنا كسب السبق، شيخكم مين؟ قال: السيد إبراهيم الدسوقي، وده شيخكم؟ قال لي: امال إنت جاي ليه؟ قلت الحد، بس طوالي سكته، ولا تبرك، ولا ولا، ولا إعتراض، وحصل معاي في الطرق زي تلاته أربعة زي ده، مش هحكيه بس ده إنت اللي سألت عليه كفاية، في السمانية حصل كده، في التيجانية حصل كده، في الختمية حصل كده، في كم طريقة حصل معاي ده، وفي البعض أكعب من كده، فيه بعض أكعب من كده، واحد كان برهاني، خلاص؟ يعمل أوراد البرهانية، أقول لك حاجة كمان أكعب من ده شوية، هه؟ عندنا في البلد، ساقوا نفرين من أولاد الطريقة البرهانية، مشي السيد شمس الدين إداهم الطريقة الإدريسية، الناس اللي ساقوهم ودوهم خافوا مني، انزعجوا، بإعتبار إن راح نعمل ليهم حاجة، أنا قدر ما يسألوني أقول لهم: أنا مالي، ما بتزعل؟ لا ما بزعلش، إستمرينا زي