من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 200

كنت تعرف صنعه أبواتك وجدودك، مادام السيد أحمد إبن إدريس كانت طريقته برهانية وماعملش طريقة، فالطريقة بتاعه هي الطريقة الختمية، كان الأولي، الأصلح لطلب المنفعة إنك إنت كنت تيجي تاخد الطريقة البرهانية وتتعلم أوراد وتمشي، إتخزي جدًا، بعدين في واحد قاعد قلت له: يا عبد الشافي عليك النبي تعالي، قام جه، قولت له: تذكر السيد محمد كان كتب اليافطة بتاع الخيمة بتاع السيد أحمد غبن إدريس قال فيه إيه؟ قال لي: إنت محلفني بالنبي ليه؟ قلت له: حلفتك بالنبي وراح أحلفك لسه، قال: الورقة ذاتها في القماش اللي نقلنا، عملناه في اليافطة بتاع الطريقة، مشي جابه، مكتوب كده، الطريقة الإدريسية الإشلاقية البرهانية الدسوقية الشاذلية، قولت له: ده خط أبوك، قال لي: إنت إنسان صعب خالص، أنا يهمني إيه؟ إن شاء الله كلهم يبقوا إدريسية أنا مالي ومالهم، أنا باخد عوايد من الناس عشان إذا كان اتنين تلاتة يطلعوا العوايد بتاعي ما ينقص على، خلوا البرهانية واخذوا الإدريسية، السيد محمد عثمان المرغني عمل الطريقة الختمية، فيكون الطريقة بتاع السيد أحمد إدريس هو الطريقة الختمية، ده اللي هو عمله وما عملش طريقة لنفسه، ولو عمل الطريقة لنفسه كان عمل أوراد السير والتحصينات وكل حاجة، رسول الله شي لله صلوات الله وسلامه عليه، لما يدي واحد حاجة ما بيدي ناقص، الطريقة لابد ليه من أساس، لابد ليه من تحصينات، لابد ليه من أحزاب، لابد ليه من صلوات، ظاهر؟ ظاهر؟ لابد ليه من إسم السير، واضح؟ لابد للمريد من حاجة نقصت يتم بيها، حالة جذب، حال زاد عليه، عاوز حاجة يروقه بيه، واحد ما عنده حال يجيبوا له عشان يتقدم، واحد كسل يعملوا له كذا، واحد كذا يعملوا له كذا، أدويا طوالي، فلو كان الطريقة طريقة صحيحة، كان يكون فيه كل العدة دي، ما دام ما فيه العدة ده، ما نقدرش نقول عليه طريقة، عشان مش ممكن النبي عليه الصلاة والسلام يدي حاجة ناقص أبدًا، وياما كتير طرق زي