سيدي فخر الدين: كان برهاني، مش أخد طريقة تاني تبركًا، مش كده؟ ده جزاءه إذا ما طلع منه، كمان يطلعوه، جزاءه، هه؟ إذا ما طلع منه، كمان يطلعوه، السيد إبراهيم الدسوقي بعد كم؟ بعد 50، 60 هه؟ واحد كان برهاني ويمشي ياخد الطريقة الإدريسية، سمعت؟ سيدي إبراهيم مش صاحب الطريقة؟ إذا سيدي إبراهيم ساقه جابه، كمان كنت أنا أقول ده ما عايزينه، خلوه يكون كده، هه؟ شكله بقينا سفها ولا إيه؟ أقول لك حاجة طيب، في المنوال ده أقول لك حاجة، والله إبراهيم كاشف ليه حق، بيقول لي اكتب مناقيك، مناقيك، غريب خلاص، أقول لك حاجة في الموضوع ده، انا صغير، أنا صغير، بلم الكتب من هنا، هنا، أقرا، بعدين فربت الجواهر بتاع السيد أحمد إبن إدريس، قلت لازم ناخد تبركًا الطريقة الإدريسية، أنا رقبتي، بقي دوغري؟ بعدين بلدنا كده في الشرق، عندنا جزيرة في الوسط، البر الغربي كبير خالص، نويت كده، خلصت أورادي ورقدت، جه السيد أحمد الشرنوبي يقول لي: عاوزينك في سبق، عاوزينك في السبق، قال لي: لازم تمشي، أنا ما ماشي، قال لي: غصب عنك لازم تمشي، وساقني غصب عني، وداني الغرب، طلعت في القيف، (1) (الشاطئ) لقيت واحد بيبعت، كوراعه واحدة كأنه يعني عطلانه شوية، سلام عليكم، قال لي: عليكم السلام، لقيت عليه سمه الصالحين، سلمت عليه وبوست إيده وعاوز أمشي، قال لي: تعالي يا ولدي أنا كمان ماشي، قلت له: إنت مين؟ قال لي: أنا صاحب العلم النفيس، قلت له: ما عرفتك، قال: صاحب التدريس، قلت له: ما عرفتك، قال: أنا أحمد إبن إدريس، قلت له: ما عرفتك، قال لي: تعرف الطريقة الإدريسية؟ قلت له: بأعرفه، قال لي: أنا شيخ الطريقة دي، السيد أحمد إبن إدريس الحسنى صاحب الطريقة الإدريسية؟ قال لي: أيوه، مسكت، بوست إيده تاني مرة، قلت له: ما شي فين؟ قال لي: في سبق هناك أنا ماشي، بعد ما عرفته ما يصحش أسبقه، مش أدب، مشيت معاه، هو رجله عيانة، ما شي بشويش وأنا ماشي معاه، فضلنا ماشين