من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 196

سيدي فخر الدين: هو كان برهاني، مش كده؟ وبعدين أخد طريقة تانية تبركًا معناه الأولاني ما فيها بركة، أنا ما شغلي في يقصد، الواقع كيف، يا ولد البرابرة؟ شلت كوز، حطيته في الزير ما لقيت موية، حطيت في التاني، لقيت، داك يكون ما فيه مويه ولا فيه؟ السائل ... : ما فيه. سيدي فخر الدين: قول لولد البرابرة ده، لما أخد الطريقة برهاني، مشي أخد طريقة تانية تبركًا، يكون المعنى ده ما فيه بركة، أنا اللي بعرفه كده من باب اللغة، إنت عندك كيف؟ إسمع بلاش قلة حيا، يابربري يل قبيح، سيدنا سعد ابن أبي وقاص جاه زعلان، قال له: مالك يا سعد؟ قال له: لقيت عمر عنده ورقات من التوراة بيقرأ فيهم، قال له: روح قل له جيب الورقات وتعال، جاب الورقات وجه، عادة، النبي لما يمسك أي كتاب راح ينطق معاه، نطق معاه، قال له: ما هذه يا عمر؟ قال له: ورقات من التوراة يا رسول الله، قال له: ما الذي تفعل به؟ قال له: أزداد به نورًا على نور، قال: والذي نفس محمد بيده، لو كان موسى إبن عمران في زمني، لما وسعه إلا إتباع شريعتي، تبرك إيه يا ولد البرابرة يا قبيح، النبي منعه ولا اقراه؟ السائل ... : منعه. سيدي فخر الدين: مش سب ليه؟ هه؟ السائل ... : نعم.