سيدي فخر الدين: قاعد أيوه، مش النبي عليه الصلاة والسلام وضح الجهاد الأصغر والجهاد الأكبر، عمل الجهاد الأكبر جهاد النفس، في الجهاد الأصغر اللي هو الجهاد في سبيل الله، {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} (1) (سورة التوبة: الآية 46) الخالفين، أهو {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ} أوراده، أيه، ما في يا هو قاعد، فهو حجر السائل: يعني لو قرا كل القراءات الأوراد التانية، اسم السير ما مجتهد فيه برضه. سيدي فخر الدين: لو جمع حيلة كل الخلق شبر ما يمشي، السكة واحد، السكة واحد. السائل: كيف بقي يا عم الشيخ اللي هو يتقي اللي هواه من السرقة. سيدي فخر الدين: هه؟ المحبة، أهلا وسهلا، ده لا جعلي ولا حاجة، المحبة يا هو ده، المحبة بعد كده بييجي، يا وسخ، يا وسخ، يا نضيف، يا وسخ، يا نضيف، يا وسخ، هو دة قليل؟ هو ده أصعب الأمور، المحبة، هه؟ بعد الاجتهاد في الأوراد بييجي، لا يبيعهوه ولا يشتروه ولا يشحتوه ولا أي حاجة، دة معتمد، ده معتمد لكن وين أيه؟ محمد، معتمد لكن وين أيه؟ تسمعهم بيقولوا: فما حبنا سهل وكل من ادعى ... سهولته قلنا له قد جهلتنا (1) (قصيدة (أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا) لسيدي على بن محمد وفا الشاذلي) وابن الفارض يقول: وقلت لرشدي والتنسك والتقي ... تخلوا وما بيني وبين الهوي خلوا فمن لم يجد في حب نعم بنفسه ... إذا جاء بالدنيا إليه انتهى البخل وقل لقتيل الحب وفيت حقه ... وللمدعي هيهات ما الكحل الكحل (2) (قصيدة (هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوي سهل) لسيدي ابن الفارض)