سيدي فخر الدين: أيوه متعمد ولا حاجة ده صنعته، يا عم الشيخ الخلفا الأربعة أصلهم مصايب، {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ} (1) (سورة الأنبياء: الآية 105) الصالحين، العباد الصالحين اللي ورثوها، سيدي أبو بكر أخد من النبي، سيدنا عمر أخد من سيدنا أبو بكر، سيدنا عثمان أخد من سيدنا عمر، سيدنا على أخد من سيدنا عثمان الظاهر والباطن، ملك الظاهر ووراثة الباطن اللي هو الغوثية، {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ} مش يقلعوها، كل الأرض {يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} و {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ} (2) (سورة الأنبياء: الآية 106) السائل: العابدين مثلاً؟ سيدي فخر الدين: العابدين، غير العابدين ما يفهموش ده السائل: من بعد الذكر يا عم الشيخ؟ سيدي فخر الدين: هه؟ من بعد الذكر أيوه، بعد التشريع يعني، الصحابة كبار خالص خالص خالص، أصله ما بيتحصلوا، ده النظام بتاع السكة، أصله الموضوع مغلطة، أنت تغالطني وأنا أغالطك أبداً، حاجة مرسومة، عاوز تروح رسمياً لازم تمشي كده تروح تفوت تفوز بالكل، ما مشيت بيكون ما تقدر تروح لهم ولو 100 سنة، السكة الوحيدة للكل. السائل: هو دة العلم المريد يا عم الشيخ من الكلام ده، يقرا كل الأورادات لكن مقصر في الاسم الإلهي برضه.