من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 190

ده الساهل يا هو والرايق أهوه، ده الساهل، هه؟ محبة النبي هو آخر الموطن، حصل الإمام الشاذلي شي لله، قاعد في أوضة، مريدين قاعدين بره بيتونسوا، واحد بيقول للتاني: يا فلان، قال له: نعم، قال له: أنا ماشي من المحل الفلاني للمحل الفلاني، لقيت مجنون ليلي، هو أصلا راح يسافؤ يومين تلاتة، لقيته بيقطع في الزاد بتاعه بيرميه لكلب، حتة العيش، حتة اللحمة، قلت ليه: يا مجنون ليلى، أنت مسافر لسه قدامك مشوار بتاع يومين، الزاد بتاعك كله اديته للكلب، قال ليه: أيوه، قال: ليه تدي زادك للكلب، قال له: أنا شفت الكلب ده، في يوم ما، في حي ليلي، عشان كده باحترمه، الإمام الشاذلي شاله الحال وهو قاعد جوه سمع الكلام ديل السائل: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (1) (سورة الآنفال: الآية 45، سورة الجمعة: الآية 10)، الفلاح هنا السير إلى الله؟ سيدي فخر الدين: هه؟ ده مطلقاً ما سير، السير إلى الله ده الآخراني، السير إلى الله ده مظبوط جداً، نادر نادر لما تلقاه، السكة الأولانية كون المريد يدوا له الأوراد من غير ما يسروقوا منه حاجة، فالغلطة دي على المريد. السائل: كيف السرقة يا مولانا؟