من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 177

سيدى فخر الدين: أنا أكلمهم، هما يقولوا لي أضغاث أحلام، سنة تمام، أخيراً جه واحد ولي عينك كده دوغري كده، جه، قاعد بيتكلم مع واحد، إحنا قاعدين تلات أنفار، هو بيتكلم مع ديل لكن بيقصدنى أنا، في إيه؟ الشيخ فلان والشيخ فلان جوه يوم الجمعة الفلانية، قالوا لي: سيدى إبراهيم مش راح يخليك تجاري، الطريقة، ما تسمعش، الجمعة الجاية الشيخ فلان والشيخ فلان جوه، وكده، وكده، سنة، أنا قعدت أبكى أبكى أبكى أبكى، قلت: طيب أنا إذا تبت، كيف نعرف توبتى هه؟ يزداد، يزداد لغاية ما يبقي آلاف، هه؟ معنى إن داود كان، و {دَاوُدَ ذَا آلأيْدِ} (1) (سورة ص: الآية 17)، {إِنَّ إِبْرَاَهِيمَ كَانَ أُمَّةً} (2) (سورة النحل: الآية 120)، هه؟ يبقوا بالآلاف، دي روحه، هه؟ السائل ... : يتجزأ. سيدي فخر الدين: الروح، روح الإيمان، بعدين يعرج، بعدين يزكي الروح البهيمي لما يشبع، يزكي الروح البهيمي، كمان يتكمل، ده كمان يزكي الجسد، يتلطف، الجسد كمان يبقي إتنين، يبقي تلاتة، يبقي أربعة خمسة، هه؟ الدليل بتاع التجزؤ الروحي {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ أُمَّةً} هو لواحده قدر الأمة كلها، و {دَاوُدَ ذَا الأيْدِ} اللي عنده التجزؤ الجسدي، {قَدْ نَرَي تَقلُبَ وَجْهِكَ فيِ السَّمَآءِ} (3) (سورة البقرة: الآية 144)، روحه قبلالقبلتين، يفتش على القبلة، المشركين قالوا ده كويس عشان ما عندكمش قبلة بتصلوا على قبلتنا، الكلام ده سمعه سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الظهر زعل، ربنا قال ليه {قَدْ}، {قَدْ} للتحقيق، يعني كان يروح يصلي صلاة الظهر، وفي البيت المعمور وفي العرش، بيسأل ربنا، القبلة، {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} اللي إنت عاوزها عملناه لك، اللي إنت عاوزها، {قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} أينما {كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ}