من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 178

خلاصخلصنا، ده التجزؤ وده التلطف، التجزؤ والتلطف، ده كده كويس، وبعدين المريدين يبتدأوا التجزؤين، هه؟ وبعدين نضف، سمن، يتجه للإرشاد، سمن، يسمن يبقي أكبر من البيت ده، هه؟ السائل ... : برضه يدخل في جسمه ويطلع. سيدي فخر الدين: يتجه للإرشاد، يتجه يبقي واحد كبير، هه؟ وبعدين أصله معرفه الولي ذاتها، الولي مش ما يعرف بالكرامة، الولي هو بيحلل أمور الشريعة، مش أخذ القرآن من الرحمن؟ مثلًا يعرف الحروف المعجمة كلها، ويعرف طلاسم القرآن يحلها، وإذا وصفنا الكرامة، الولي بيعمل كرامة، والصالحين والسفلين بيعملوا كرامات، كيف نميز ما بين ده وده؟ هه؟ انا اللي بأقوله العلوم اللدنية ديل ده فيه؟ عند أولاد زيد من الناس، هه؟ (ما اتخذ الله وليًا جاهلًا ولو اتخذه لعلمه) (1) (حديث)، هه؟ ده خلصنا، ده شأن تجزئة الروح، هي في حالها، من غير ما تزيد ولا تنقص، الروح البهيمي يبقي ضبان، يبقي كديس، بالشكل ده بتاع ده بتاع حته لحمة بتاع ده بتاع ديل كيف، التيمان ده إيه؟ الروح لما تبقى كويسة أو بطالة في حالها، لما يبقي بطال ينصبغ، يبقي وحش يشاكل الفطيسة في الخلا، هه؟ يبقي كلب، يبقي مرفعين، يبقي ذئب، حاجة زي كده، الروح، الروح التاني، إذا ترقت أهو كده، إذا في حالها تشوف الواحد تمشي مصر، تمشي لفين؟ تمشي وين، تمشي وين. السائل ... : هي روح التكريم يا عم الشيخ. سيدي فخر الدين: روح التكريم، من غير ما تزيد ولا ينقص، وبالشكل ده، مسلم ونصراني كله واحد، روح الإيمان ما فيش إلا عند المسلم، روح الإيمان اللي بيغذي ديل، بس، ظاهر؟ بتوع إبليس دن ديل، لما ينصنع بصورة الشيطان، مشيت في السفاهة. السائل ... : روح التكريم بتتجزأ كمان يا عم الشيخ. سيدي فخر الدين: هه. السائل ... : روح التكريم؟ سيدي فخر الدين: هه. السائل: آه. سيدي فخر الدين: هه. السائل ... : فايدة روح التكريم إيه؟ سيدي فخر الدين: هه.