سيدى فخر الدين: أنا في بدايتى، زمان وأنا صغير زي أولاد الطريقة، طوالى كنت أشوف سيدنا علي، وده هو مش سيدنا علي، ومين يقول حاجة، عجبك ما عجبك، هه؟ سمعت؟ مرة في جماعة وهابية صاحبتهم، ضللونى، زي سنة. السائل: يا ستار سيدى فخر الدين: سنة تمام، صلحت الحزب أولاً، لغاية الأصل ده تميته، (كد كد)، (بها بها) شيلته، ده أنا ما بعرفوش ما قولوش، ونام الكل، أهلاً وسهلاً السائل: ماما عندها نزيف جامد، والنبي وحياة سيدنا الحسين، أعمل، أعمل معروف لحسن الدكاترة خلاص غلبوا، دلوقتى أشحت لنا، والنبي ربنا يوقف النزيف في دماغها سيدى فخر الدين: قريت الأوراد، صلحته، تميت الآيات السائل: أيوه يا عم الشيخ سيدى فخر الدين: الناس المعجمة شيلتها، قللن الأوراد السائل: أيوه يا عم الشيخ سيدى فخر الدين: باظ كل حاجة السائل: سنة؟ سيدى فخر الدين: هه؟ السائل: سنه؟ سيدى فخر الدين: سنة، كل ليلة جمعة، يجونى إتنين من الشايخ، أهلاً وسهلاً، سيدى عبد السلام وبقيت المسلمين، وده حال المشايخ، مشايخ كبار، آخر حاجة يجي سيدنا الحسن وسيدنا الحسين. السائل: يا سلام سيدى فخر الدين: ما تسمع، وبعدين بالشكل ده، هه؟ كل ليلة، السيد البدوي، معاه واحد، السيد أحمد الرفاعي، معاه واحد، السيد عبد القادر الجيلانى، بالشكل ده، آخر آخر حاجة، سيدنا الحسن وسيدنا الحسين، وكل واحد يقول إيه؟ يقول لي سيدى إبراهيم مش راح يخليك راح ترجع أمشي أكلمهم، يقولوا لي أضغاث أحلام، كل ليلة جمعة واتنين السائل: طلع كله أضغاث أحلام