سيدى إبراهيم القرشي الدسوقي السائل: العم المرشد معناه هو الشيخ ذاته؟ سيدى فخر الدين: هه السائل: لحد كده ولا ممكن ده وممكن ده؟ سيدى فخر الدين: ده ما يعرفش عربي، ولا راح مصر، هو بيقول إيه؟ حصل مرة، أولاد عمنا الشيخ جمال، راكبين لوري، ماشيين في مأمورية صيد، راكبين لوري وصيادين، الأربعة صيادين. السائل: أيوه سيدى فخر الدين: راكبين لوري بيطاردوا غزلان، ضربوهم بالرصاص، ما أصابتش، طاردوهم، ضربوهم تاني هما الأربعة، وبرضه ما أصابتش، باللوري جري باللوري شديد خالص، جوه في هاوية، مجري مطر، تقريباً الخور قد الحيطة كده، هه؟ العربية جات في طرف الخور كده، في طرف الخور، كده، يعني راح يتقلب عشرين تلاتين مرة، واحد راح يطلع ما في، سمعت؟ وبعدين شافونى واقف في الخور، مديت إيديا الاتنين كده، شيلت اللوري، والخور كبير، تقدر تقول من العمود ده لغاية ما وديته في البر التاني. السائل: يا سلام سيدى فخر الدين: هه؟ جوه بيحكوا، وأنا قاعد هنا، إلا لسه ما أنتبهوش كفاية، يا منيل، أقول لهم ده سيدى إبراهيم جاي في صورتي، ما تسمع، ما تسمع بقية القصة. السائل: تكون كيف سيدى فخر الدين: جد ما أقول لهم، أوضح لهم، يا أخوانا، أنا داير هنا كفوا السائل: شيء لله يا عم الشيخ سيدى فخر الدين: سألت يا فلان يا فلان، قاعدين معاي في البيت، مش سبع أيام ما طلعت من البيت من هنا؟ لأ السائل: الله سيدي فخر الدين: ما سمعوش السائل: لكن بالجد صحيح يا عم الشيخ سيدى إبراهيم ما بيجيش ليه للإخوان أبداً بصورته؟ سيدى فخر الدين: هه؟ السائل: يعني إخوان يكلموني يقولوا إحنا نشوف النبي صلي الله عليه وسلم، نشوف مولانا الحسين، نشوف مولانا الشيخ، أصلاً سيدى إبراهيم ده بالذات سيدى فخر الدين: ما عندوش أخلاق طبعاً، جعلي حر، ما تسمع ساكت السائل: أيوه يا عم الشيخ، جعلي حر سيدى فخر الدين: ما يتعرفش ليه مسلك أبداً، يجي في صورة النبي السائل: الله