سيدى فخر الدين: المشايخ عادة زمن الحرب والكلام ده، الخمسة كانوا بيكونا في صدر المجلس كده، يا خمسة، يا أربعة، يا تلاته، يا اثنين، يا واحد، أصلا ما يخلاش من واحد، زمن الحرب دول هناك، عدد ذكروه لا عده أنت، ما يعرفوش غير طريقتهم ده وبس. السائل: يا سلام سيدى فخر الدين: أشيا في الأذكار وفي الأوراد وعندهم حضرة زي طريقتنا ده السائل: عندهم حضرات يا عم الشيخ؟ بيعملوا حضرات زيينا حضرات ذكر وكده؟ سيدى فخر الدين: طوالى شراء النفس سيدى فخر الدين: ترقيه، من سيدنا الحسين يترقى للنبي عليه الصلاة والسلام، هه؟ النبي يكون الدلال بتاع المريد، والبضاعة بتاع الشيخ، والمشتري ربنا، {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّة} (1) [سورة التوبة: 111] السائل: يا عم الشيخ الآية دي بيقولوها علي الجماعة اللي بيجاهدوا في الجيش، في الحرب يعني، يبقي الكلام ده كيف يعني؟ بيقولوا ... {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ} لا يروح يحارب وبعدين يقتل في سبيل الله في الشهادة يعني، بيمشى عليهم في الظاهر ولا مالوش عندهم شغلانة خالص؟ سيدى فخر الدين: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى} مش باع، مش {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى}؟ {اللّهَ} هو اللي بيشتري {مِنَ} الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ}، مش كده؟ ما خلصنا، البضاعة بتاع الشيخ، البضاعة بتاع الشيخ، زكاة، رقاة لمولانا الحسين، لو وصلت لمولانا الحسين دخل لمعيه النبي عليه الصلاة والسلام السائل: صلي الله عليه وسلم سيدى فخر الدين: النبى يدلله، والبضاعة بتاع الشيخ، وربنا يشتريه، {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى}، ولا باع؟ السائل: {اشْتَرَى}،الله، مش لكل الناس يعني سيدى فخر الدين: ناس إيه يا شيخ؟ وهم ناس؟ السائل: الله سيدى فخر الدين: ناس ناس، التأويل غريب، يجنن الواحد