سيدى فخر الدين: كناية عن (الحضرة الإلهية)، هه؟ {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى} (2) [سورة التوبة: 111] ولا باع؟ السائل سيدى فخر الدين: {اشْتَرَى} وبيشتري، أهو بيشتري زي ما داير، شراء غني، {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِين *} (3) [سورة يوسف: 20]، ما دايره يعني، خلاص؟ بعدين قال لمرته إمسكي الولد ده، (المرة) ده كناية عن (الدنيا)، كناية عن (الدنيا) بيشاغل المريدين، كناية عن (الدنيا) بتشاغل المريدين، المريد لما يكون صادق الدنيا بتعبه، بعدين فضل قاعد، تعشقت بيه الدنيا، لقت عزمه شديد جداً تعشقت بيه الدنيا، فضل، فضلت تراوده، تراوده، تراوده، تراوده، تراوده، هو ما قابل، ما قابل، ما قابل، ما قابل، أخيراً لغاية ما {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} 1، الكلام ده واضح جلي، لكن فيه محل نقاش دقيق شوية، {هَمَّتْ} هى بالأول وهي جميلة جداً، والراجل ما راجلتها، وبتاكل كويس وجميلة خالص، والولد جميل جداً فضلوا يتلاووا، يتلاووا، يتلاودوا، ده يجر، وده يجر، وده يجر، وده يجر، أهل التفاسير قالوا: زليخة عندها صنم جوه البيت، لما شاف ده همته قايم خالص، وده همته كمان قامت جداً، شالت ليه فوطة قال وغطت وش الصنم بتاعها، قال لها: دي إيه؟ قالت ليه: دي الإله بتاعي أنا ما عايزة الإله ده يشوفنى علي الحالة دي، التفاسير يقولوا كده، إلهك بتاع الحجر ده، أنا إلهي إله العالمين، يا أخي أنت إلهك حجر، التفاسير قالوا كده، التفاسير قالوا كده، الصوفية قالوا: لأ، قالوا {وَلَقَدْ هَمَّتْ} بعض التفاسير كمان قالوا: همت هي، هو هم بالأربع، ده كلام هزار ساكت، واقع الحال هي همت ميه المية، ظاهر؟ وهو من شدة جمالها، وده ولد صبي ذكره إنتعظ، لما إنتعظ جه سيدنا يعقوب وقف ليه في الأوضة، اللي هو إيه؟ اللي هو {بُرْهَانَ رَبِّهِ}، {وَلَقَدْ هَمَّتْ