بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ}، هو شاف سيدنا يعقوب طبعاً، همته كلها راحت وجري، هي مسكته من ورا، شقت الهدوم وبرضه جري، وهو جاري لقي العزيز في الباب، قامت زليخة بمعني الدنيا قال للعزيز اللي هو بمعني الحضرات الإلهية {مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا} (1) [سورة يوسف: 25]، وبعدين قال ليه: إيه اللي حصل؟ قالت: الولد ده طالبنى وكده وجرى وراي، وكده وكده وكده، ابن أختها، ابن أختها، ابن أخت زليخة، ولد صغير عمر 7 أشهر، 8 أشهر راقد، سيدنا يوسف زنت معاه قال: اسأل الولد، ولد ابن 7 أشهر ما بيتكلمش، اسألوا الولد، قام الولد علي حيلة، قال {أ إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِين *} {وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِين *} (2) [سورة يوسف: 26 - 27]، إذا كان الجلابية مقدود من ورا سيدنا يوسف صادق ودى كذابة، وإذا الجلابية مقدودة من قدام هي صادقة وده كذاب، الملك عاين للجلابية لقاه مشروط من ورا {قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيم} (3) [سورة يوسف: 28]، ما خلاص ما الطيب قال: حي علي الصلاة، الهزار، هزار ده، إوعي يكون الهزار ده مكتوب كمان السائل: لا سيدى فخر الدين: هه؟ سيدى علي زين العابدين سيدى فخر الدين: حصل سيدى علي زين العابدين، هو عمره 6 سنين 7 سنين، سيدى علي زين العابدين، قاعد يبكيوالأولاد بيلعبوا، جاه الأصمعي شفق عليه، بيفتكره من الأيتام، الصحابة قال له: أنت بتبكى ليه؟ أبييرد عليه، يا واد أنت بتبكى ليه؟ أبي يرد عليه، زنق عليه بيشفق عليه، يا واد أنت بتبكي ليه؟ ليه ما قعدت تلعب مع الأولاد ديل؟ قال له: يا عماه ما خلقنا للعب، يا عماه ما خلقنا للعب، قال للولد: يعني أنت مش عاوز تشتغل في الدنيا بأي حاجة؟ قال: أنا شوفت أغلي من عمري ما في، أغلي من عمري السائل: ما في